(إذا كان يوم القيامة عرف (1) الكافر بعمله. فجحد وخاصم، فيقال له: جيرانك يشهدون عليك، فيقول: كذبوا، فيقال: أهلك وعشيرتك، فيقول: كذبوا، فيقال: احلفوا، فيحلفون، ثم يصمتهم الله، ويشهد عليهم ألسنتهم، فيدخلهم النار) .

ضعيف



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (ص 386) ، وابن جرير في ` التفسير ` (18/105) ، وابن أبي حاتم في ` التفسير ` أيضا (7/30/2)

(1) في ` المستدرك: غيَّر

والحاكم (4/605) من طريق دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال:

` صحيح الإسناد `! ووافقه الذهبي!

وقال الهيثمي في ` المجمع ` (10/605) :

` رواه أبو يعلى بإسناد حسن على ضعف فيه `.

قلت: يشير إلى تضعيف دراج - وهو أبو السمح - ؛ أورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال:

` ضعفه أبو حاتم، وقال أحمد: أحاديثه مناكير `.

فالعجب منه كيف أنه مع هذا يوافق الحاكم على تصحيحه لهذا الحديث، مع أن العهد به أنه يخالفه في غير هذا الحديث، ويعله بدراج هذا، انظر مثلا حديث: ` أكثروا ذكر الله.... ` المتقدم رقم (517) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2708)