(إذا لقيتم عاشرا فاقتلوه) .
منكر
أخرجه أحمد (4/234) ، والطبراني (19/301/671) ، وابن عبد الحكم في ` فتوح مصر ` (ص 231) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن أبي حسان عن مخيس بن ظبيان عن رجل من بني جذام عن مالك بن عتاهية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وزاد في رواية:
` يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل ثلاث:
الأولى: جهالة الرجل الجذامي.
الثانية: جهالة الراوي عن الجذامي؛ قال الحافظ في ` التعجيل ` عن الحسيني:
` مجهول كشيخه `.
الثالثة: ضعف ابن لهيعة.
وفيه علة رابعة؛ وهي الاضطراب في إسناده كما بينه الحافظ في ترجمة مالك بن عتاهية من ` الإصابة ` (6/28) .
وقال الهيثمي في ` المجمع ` (3/87 - 88) :
` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير `، وفيه رجل لم يسم `!
وفيه من القصور ما لا يخفى!
منكر
أخرجه أحمد (4/234) ، والطبراني (19/301/671) ، وابن عبد الحكم في ` فتوح مصر ` (ص 231) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن أبي حسان عن مخيس بن ظبيان عن رجل من بني جذام عن مالك بن عتاهية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وزاد في رواية:
` يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل ثلاث:
الأولى: جهالة الرجل الجذامي.
الثانية: جهالة الراوي عن الجذامي؛ قال الحافظ في ` التعجيل ` عن الحسيني:
` مجهول كشيخه `.
الثالثة: ضعف ابن لهيعة.
وفيه علة رابعة؛ وهي الاضطراب في إسناده كما بينه الحافظ في ترجمة مالك بن عتاهية من ` الإصابة ` (6/28) .
وقال الهيثمي في ` المجمع ` (3/87 - 88) :
` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير `، وفيه رجل لم يسم `!
وفيه من القصور ما لا يخفى!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2709)