(استغنوا بغناء الله عز وجل، قيل: وما هو؟ قال: عشاء ليلة وغداء يوم) .
ضعيف
رواه أبو بكر ابن السني في ` القناعة ` (ق 241/2) عن زهير بن عباد: حدثنا داود بن هلال عن حبان بن علي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.
ورواه ابن عدي (153/1) من طريق أبي داود النخعي عن محمد بن عمرو به.
ورواه ابن أبي الدنيا في ` القناعة ` أيضا (2/1/2) قال: أخبرت عن نصر بن علي: حدثنا أحمد بن موسى الخزاعي: حدثنا واصل مولى أبي عيينة عن رجاء بن حيوة - فيما أعلم - قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: فذكره.
ورواه المعافى بن عمران في ` الزهد ` (256/2) : حدثنا عنبسة بن سعيد النهدي عن الحسن مرفوعا به.
قلت: وهذا مع كونه مرسلا؛ فإن عنبسة بن سعيد - وهو الواسطي النضري (ولعل النهدي محرف النضري) - ضعيف.
والذي قبله مع كونه مرسلا أيضا؛ ومع كونه منقطعا بين ابن أبي الدنيا ونصر بن علي وهو الجهضمي؛ فإن أحمد بن موسى الخزاعي مجهول الحال؛ ذكره ابن أبي حاتم (1/1/75) من رواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
ولا يقويه الموصول الذي قبله لشدة ضعفه، فإن زهير بن عباد ضعيف كما قال ابن عبد البر؛ وهو الرؤاسي.
وشيخه داود بن هلال؛ وهو النصيبي لا يعرف، أورده ابن أبي حاتم (1/2/427) من رواية الرؤاسي فقط عنه؛ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وحبان بن علي؛ وهو العنزي.
ومتابعة أبي داود النخعي لا تقويه لأنه كذاب؛ واسمه سليمان بن عمرو.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف من جميع طرقه، ومن الغريب أن السيوطي لم يعزه في ` جامعيه ` إلا لابن عدي وحده، وأن المناوي بيض له. فلم يبين أن فيه ذاك الكذاب، فكأنه لم يقف على سنده.
ضعيف
رواه أبو بكر ابن السني في ` القناعة ` (ق 241/2) عن زهير بن عباد: حدثنا داود بن هلال عن حبان بن علي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.
ورواه ابن عدي (153/1) من طريق أبي داود النخعي عن محمد بن عمرو به.
ورواه ابن أبي الدنيا في ` القناعة ` أيضا (2/1/2) قال: أخبرت عن نصر بن علي: حدثنا أحمد بن موسى الخزاعي: حدثنا واصل مولى أبي عيينة عن رجاء بن حيوة - فيما أعلم - قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: فذكره.
ورواه المعافى بن عمران في ` الزهد ` (256/2) : حدثنا عنبسة بن سعيد النهدي عن الحسن مرفوعا به.
قلت: وهذا مع كونه مرسلا؛ فإن عنبسة بن سعيد - وهو الواسطي النضري (ولعل النهدي محرف النضري) - ضعيف.
والذي قبله مع كونه مرسلا أيضا؛ ومع كونه منقطعا بين ابن أبي الدنيا ونصر بن علي وهو الجهضمي؛ فإن أحمد بن موسى الخزاعي مجهول الحال؛ ذكره ابن أبي حاتم (1/1/75) من رواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
ولا يقويه الموصول الذي قبله لشدة ضعفه، فإن زهير بن عباد ضعيف كما قال ابن عبد البر؛ وهو الرؤاسي.
وشيخه داود بن هلال؛ وهو النصيبي لا يعرف، أورده ابن أبي حاتم (1/2/427) من رواية الرؤاسي فقط عنه؛ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وحبان بن علي؛ وهو العنزي.
ومتابعة أبي داود النخعي لا تقويه لأنه كذاب؛ واسمه سليمان بن عمرو.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف من جميع طرقه، ومن الغريب أن السيوطي لم يعزه في ` جامعيه ` إلا لابن عدي وحده، وأن المناوي بيض له. فلم يبين أن فيه ذاك الكذاب، فكأنه لم يقف على سنده.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2762)