(استكثر من الناس من دعاء الخير لك، فإن العبد لا يدري على لسان من يستجاب له أو يرحم، ولذلك جعل الله عز وجل المسلمين شفعاء بعضهم لبعض) .

باطل

رواه تمام في ` الفوائد ` (262/1) عن زكريا بن يحيى: حدثنى نصير بن أبي عتبة البالسي الدقاق: حدثنا علي بن عيسى الغساني: حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال:

كان آخر ما أوصاني به النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الغساني والبالسي مجهولان؛ كما قال الخطيب والذهبي.

وقد أخرجه الدارقطني في ` غرائب مالك `، والخطيب في ` الرواة عن مالك ` كلاهما من طريق زكريا بن يحيى الساجي به. وقال الدارقطني:

` لم يروه عن مالك إلا علي بن عيسى وهو مجهول و [كذا] الذي قبله `.

وقال الذهبي:

` الخبر باطل `. وأقره الحافظ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2763)