(أعبد الناس أكثرهم تلاوة للقرآن) .

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/1/122) عن الهيثم بن جماز عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، الهيثم بن جمار؛ قال النسائي وغيره:

` متروك الحديث `. وقال الساجي:

` متروك جدا، ذكره البرقي في الكذابين `. وضعفه آخرون.

والحديث قال المناوي بعد عزو السيوطي إياه للديلمي:

` وفيه ضعف `.

قلت: وكأنه قال ذلك بناء على القاعدة المعروفة أن ما تفرد به الديلمي فهو ضعيف. وإلا لو وقف على سنده، وعرف شدة ضعف روايه لم يقل ذلك إن شاء الله تعالى. ويؤيد أنه لم يقف عليه، أن السيوطي ذكره بعده من رواية المرهبي عن يحيى بن أبي كثير مرسلا بزيادة ` وأفضل العبادة الدعاء ` فقال المناوي عقبه:

` وأردف المسند بهذا المرسل إشارة إلى تقويته به `.

قلت: وأنت ترى أن المسند هو من طريق يحيى بن أبي كثير، غاية ما في الأمر أن بعضهم أرسله خلافا للهيثم الذي وصله، ففي هذه الحالة لا يجوز تقوية الموصول بالمرسل، لأنه من قبيل تقوية الضعيف بنفسه، ومثل هذا لا يخفى على المناوي، ولكنه لم يقف على إسناد الموصول كما ذكرنا، فوقع في مثل هذا الخطأ، والمعصوم من عصمه الله.

ثم رأيت الحديث قد أخرجه أبو بكر الشافعي في ` الفوائد ` (8/90/2) عن الهيثم بن جماز به مرسلا لم يذكر أبا هريرة، وفيه الزيادة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2814)