(اعبد الله لايشرك به شيئا، وزل مع الحق حيث زال، واقبل الحق ممن جاء به ضغير أو كبير، وإن كان بغيضا بعيد، واردد الباطل ممن جاء به صغير أو كبير، وإن كان حبيبا قريبا) .

موضوع

رواه الديلمي (1/1/53) من طريق عبد القدوس بن حبيب: حدثني مجاهد عن عبد الله بن مسعود قال:

` قلت: يا رسول الله! (وفي نسخة الحافظ: للنبي صلى الله عليه وسلم علمني كلمات جوامع موانع، فقال: … ` فذكره.

ثم روى من طريق محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن عبد الله بن عباس قال:

` جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! علمني، قال: اذهب فتعلم القرآن، حتى أتاه ثلاثا كل ذلك يقول (ص) ، فلما أتاه الرابعة قال: نعم؛ اقبل الحق ممن أتاك به.. فذكره `.

قلت: وهذا موضوع، آفته من الطريق الأولى عبد القدوس بن حبيب - وهو الشامي الوحاظي - قال عبد الرزاق:

` ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله: كذاب، إلا لعبد القدوس `.

وقال الفلاس:

` أجمعوا على ترك حديثه `.

وقد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث.

وفي الطريق الأخرى محمد بن زياد - وهو الطحان اليشكري - وهو كذاب وضاع.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2815)