(ما من عبد يسجد فيقول: رب اغفر لي! ثلاث مرات؛ إلا غفر له قبل أن يرفع رأسه) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/383/8197) من طريق بقية بن الوليد: حدثني محمد بن حمير عن محمد بن جابر عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة محمد بن جابر هذا، قال في ` مجمع الزوائد ` (2/129) :
` رواه الطبراني من رواية محمد بن جابر عن أبي مالك هذا، ولم أر من ترجمها `.
كذا قال، وهو غريب منه، فإن أبا مالك هذا قد ساق له الطبراني جملةأحاديث تحت ترجمة (طارق بن أشيم الأشجعي) فهو اببه يقينا، واسمه سعد
ابن طارق، وهو ثقة من رجال مسلم.
وأما محمد بن جابر؛ فيحتمل عندي أن يكون أبا عبد الله الحنفي اليمامي، فإنه كوفي الأصل، فإن يكن ففيه ضعف من قبل حفظه، وإلا فهو مجهول.
وأما بقية بن الوليد؛ فقد صرح بالتحديث فأمنا بذلك شر تدليسه، إلا على مذهب من يرميه بتدليس التسوية، فلا بد عنده من تصريحه بالتحديث في كل السلسلة. والله أعلم.
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/383/8197) من طريق بقية بن الوليد: حدثني محمد بن حمير عن محمد بن جابر عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة محمد بن جابر هذا، قال في ` مجمع الزوائد ` (2/129) :
` رواه الطبراني من رواية محمد بن جابر عن أبي مالك هذا، ولم أر من ترجمها `.
كذا قال، وهو غريب منه، فإن أبا مالك هذا قد ساق له الطبراني جملةأحاديث تحت ترجمة (طارق بن أشيم الأشجعي) فهو اببه يقينا، واسمه سعد
ابن طارق، وهو ثقة من رجال مسلم.
وأما محمد بن جابر؛ فيحتمل عندي أن يكون أبا عبد الله الحنفي اليمامي، فإنه كوفي الأصل، فإن يكن ففيه ضعف من قبل حفظه، وإلا فهو مجهول.
وأما بقية بن الوليد؛ فقد صرح بالتحديث فأمنا بذلك شر تدليسه، إلا على مذهب من يرميه بتدليس التسوية، فلا بد عنده من تصريحه بالتحديث في كل السلسلة. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2839)