(أفضل الدعاء أن تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فإنك إذا أعطيتهما في الدنيا، ثم أعطيتهما في الآخرة، فقد أفلحت) .

ضعيف



أخرجه الترمذي (4/264) ، وابن ماجه (2/434) ، وأحمد (3/127) من طريق سلمة بن وردان المدني قال: سمعت أنس بن مالك قال:

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟ قال:

تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة. ثم أتاه من الغد، فقال: يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟ قال تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة. ثم أتاه اليوم الثالث فقال يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟ قال:

` تسأل ربك … ` الحديث. والسياق لأحمد، قال الترمذي:

` حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان `.

قلت: وهو ضعيف؛ كما جزم الحافظ في ` التقريب `، وضعفه الدارقطني وغيره كما قال الذهبي في ` الضعفاء `، فلا وجه لتحسينه. وقد صح الأمر بسؤال العفو والعافية مختصرا عن أبي بكر الصديق وغيره، عند الترمذي وغيره، وهو مخرج في ` الروض النضير ` (917) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2851)