(تعفو، فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب، واتق الوجه) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (1/218/2 - النسخة القديمة) : حدثنا بكر بن سهل: حدثنا عبد الله بن صالح: حدثني معاوية بن صالح: أن أسد

بن وداعة: حدثه أن رجلا يقال له: جزي:

` أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن أهلي يغضبوني، فبم أعاقبهم؟ فقال: … ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل:

الأول - عبد الله بن صالح؛ فيه ضعف وغفلة مع كونه من شيوخ البخاري.

الثانية - بكر بن سهل وهو الدمياطي؛ ضعيف كما قال النسائي، وتكلم فيه مسلمة بن قاسم وغمزه بحديث: ` أعروا النساء.... `، وقد مضى برقم (2827) .

وأسد بن وداعة؛ ترجمه ابن أبي حاتم (1/1/337) برواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا؛ وقال الذهبي: ` من صغار التابعين، ناصبي يسب، قال ابن معين: كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا، وقال النسائي: ثقة `.

ومع هذه العلل الواضحة؛ فقد بيض المناوي لإسناده، ولعله لم يقف عليه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2850)