(أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة، فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة يوم القيامة) .

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/1/29) عن الحسن بن سعيد الموصلي

عن إبراهيم بن حيان عن حماد بن سلمة عن برد بن سنان عن أبي أمامة الباهلي مرفوعا.

قال الحافظ:

` إبراهيم بن حيان `!

كذا بياض في الأصل، وقد ذكر في ` اللسان ` تبعا لأصله:

` قال ابن عدب: أحاديثه موضوعة `.

وبرد بن سنان صدوق؛ لكنه لم يسمع من أبي أمامة، بينهما مكحول، فقد أورده المنذري في ` الترغيب ` (2/281) بزيادة - في وسطه - :

` فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة `. وقال:

` رواه البيهقي بإسناد حسن، إلا أن مكحولا قيل: لم يسمع من أبي أمامة `.

قلت: وكذا ذكر السخاوي في ` القول البديع ` (ص 158) دون أن يعزوه للمنذري! ثم قال عقبه:

` نعم في ` مسند الشاميين ` للطبراني التصريح بسماعه منه، وقد رواه أبو منصور الديلمي في ` مسند الفردوس ` له، فأسقط منه ذكر مكحول وسنده ضعيف، ولفظه عند الطبراني: من صلى علي، صلى عليه ملك حتى يبلغنيها. وقد تقدم في الباب الثاني `.

قلت: ونص كلامه هناك (ص 113) :

` رواه الطبراني في ` الكبير ` من رواية مكحول عنه. قلت: وقد قيل: إنه لم يسمع منه، إنما رآه رؤية. والراوي له عن مكحول موسى بن عمير؛ وهو الجعدي الضرير كذبه أبو حاتم `.

قلت: ينظر في إسناد الطبراني الذي صرح مكحول فيه بسماعه من أبي أمامة

هل يصح عنه؟ فقد جزم أبو حاتم بأنه لم يره. وعلى فرض الثبوت، فلا يلزم منه ثبوت اتصال هذا الإسناد عنه؛ لأنه كان مدلسا. فتنبه.

ثم رجعت إلى ` مسند الشاميين ` فرأيت فيه تصريحه بسماعه من أبي أمامة في حديث آخر. لكن في الطريق إليه (3415) محمد بن الفضل وهو ابن عطية كذبوه. لكن فيه (3448) بإسناد آخر جيد: أنه دخل على أمامة بحمص … بحديث آخر. والجواف قد عرف.

ثم إن تحسين المنذري إياه يشعر بأنه ليس فيه عند البيهقي إبراهيم بن حيان. فلينظر.

ثم رجعنا إلى ` سنن البيهقي ` (3/249) فإذا فيه (إبراهيم بن الحجاج) ، وهو ثقة، ولذلك حسنه المنذري، وما أظن (الحجاج) إلا تحريف (حيان) فقد ساق ابن عدي (1/254) لإبراهيم بن حبان هذا حديثا آخر عن حماد بن سلمة بإسناده المذكور، وكذلك وقع في إسناد الديلمي كما ترى، وهو الذي روى عن حماد، وعنه الحسن بن سعيد الموصلي كما في ` المغني `، وقال:

` ساقط متهم `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2892)