(إن أمتي لن تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم) .

ضعيف

رواه ابن ماجه (3950) ، وابن أبي عاصم في ` السنة ` (رقم 84 - بتحقيقي) ، وعبد بن حميد في ` المنتخب من المسند ` (133/2) ، واللالكائي في ` أصول أهل السنة ` (1/105/653) عن معان بن رفاعة

السلامي عن أبي خلف الأعمى عن أنس مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ أبو خلف الأعمى قال الحافظ:

` متروك، ورماه ابن معين بالكذب `.

وقال الدارقطني في ` الأفراد `: تفرد بهذا الحديث.

ومعان بن رفاعة؛ لين الحديث.

وأخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/208) من طريق بقية بن الوليد عن عتبة بن أبي حكيم عن أرطاة بن المنذر عن أبي عون الأنصاري عن سمرة بن جندب مرفوعا به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه علل:

الأولى: الانقطاع بين أبي عون الأنصاري وسمرة بن جندب، فإن أبا عون هذا لم يذكروا له رواية عن الصحابة، بل قال ابن عبد البر:

` روى عن عثمان مرسلا `.

الثانية: جهالة حال أبي عون هذا؛ فإنه لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ في ` التقريب `:

` مقبول ` يعني عند المتابعة؛ وإلا فلين الحديث.

الثالثة: ضعف عتبة بن أبي حكيم؛ قال الحافظ:

` صدوق يخطىء كثيرا `.

الرابعة: عنعنة بقية؛ فإنه كان مدلسا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2896)