(أكل الطين حرام على كل مسلم) .

ضعيف جدا

رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/101) ، والديلمي (1/1/131) عن عمر بن شبة: حدثنا إبراهيم بن بكر عن أبي عاصم العباداني عن أبان عن أنس مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد هالك؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: أبان - وهو ابن أبي عياش - وهو متروك.

الثانية: أبو عاصم العباداني؛ قال الذهبي:

` ليس بحجة، يأتي بعجائب، قال العقيلي: منكر الحديث `.

الثالثة: إبراهيم بن بكر - وهو الشيباني - قال أحمد:

` رأيته وأحاديثه موضوعة `. وقال الدارقطني:

` متروك `.

وله طريق أخرى؛ يرويها خالد بن غسان: حدثنا أبي: حدثنا حماد بن سلمة: حدثنا ثابت عن أنس مرفوعا به.



أخرجه ابن عدي (120/1) ، ومن طريقه السلفي في ` معجم السفر ` (159/1) وابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3/32) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ غسان - وهو ابن مالك بن عباد البصري - قال ابن أبي حاتم (3/2/50) عن أبيه:

وخالد بن غسان؛ قال الدارقطني:

` متروك الحديث `. وقال ابن عدي:

` حدث عن أبيه بحديثين باطلين، وأبوه معروف، ولا بأس به `.

ثم ساقهما، هذا أحدهما والآخر بلفظ:

` من مات وفي بطنه مثال من طين أكبه الله على وجهه في النار `.

وإسنادهما واحد.

وفي الباب أحاديث أخرى بنحوه، أخرج بعضها البيهقي في ` السنن الكبرى ` (10/11) وقال:

` لا يصح منها شيء `. وروى عن ابن المبارك أنه أنكر هذا الحديث وقال:

` لو علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله لحملته على الرأس والعين والسمع والطاعة `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2897)