(اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة) .

ضعيف



أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (1/1/30) ، و ` الصغير ` (130 - 131) ، وابن حبان (2424 و 2425) ، وأحمد في ` المسند `، وابنه في ` زوائده ` (4/181) ، وابن عدي (ق 32/2) ، والطبراني في ` الدعاء ` (3/1471/1436) ونصر المقدسي في ` الأربعين ` (رقم 23) ، وابن عساكر في ` التاريخ ` (3/146/1 و 15/67/1) من طرق عن محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس قال: سمعت أبي يقول: سمعت بسر بن أرطاة يقول: فذكره مرفوعا. وقال المقدسي:

` هذا حديث حسن غريب، تفرد به محمد بن أيوب `.

قلت: ذكره ابن حبان في ` الثقات `، وقد روى عنه جمع من الثقات، وقال ابن أبي حاتم (3/2/197) عن أبيه:

` صالح لا بأس به، ليس بالمشهور `.

وأبوه أيوب بن ميسرة؛ وثقه ابن حبان أيضا، روى عنه ابنه محمد وغيره. قال أبو مسهر: كان أفقه (يعني من أخيه يونس) ، وكان يفتي في الحلال والحرام، وكان عامل عمر بن عبد العزيز على ديوانه؛ كما في ` التعجيل `. وقال في ` اللسان `:

` رأيت له ما ينكر `.

قلت: فهو مجهول مغموز، وقد تابعه يزيد بن أبي يزيد مولى بسر بن أرطاة عن بسر به.



أخرجه ابن عدي، والحاكم (3/591) ؛ وسكت عليه هو والذهبي.

ويزيد هذا لم أعرفه.

وبسر بن أرطاة - وقيل: ابن أبي أرطاة - مختلف في صحبته. وقال ابن عدي عقب هذا الحديث وحديث آخر ساقه له:

` مشكوك في صحبته `.

وأورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال:

` قال ابن معين: رجل سوء. قلت: ذا صحابي! `.

وقد أطال ابن عبد البر ترجمته في ` الاستيعاب `، وذكر فيها بعض مساويه. فالله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2907)