(أما بعد؛ فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي، فقال فيه قائلكم، وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته، ولكني أمرت بشيء فاتبعته) .

منكر.



أخرجه النسائي في ` خصائص علي ` (ص 9) ، وأحمد (5/369) ، وعنه الحاكم (3/125) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (414) من طريق عوف بن ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم قال:

` كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد، قال: فقال يوما: سدوا هذه الأبواب إلا باب علي، قال: فتكلم في ذلك الناس، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:.... ` فذكره، وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `! ولم يصنع الذهبي شيئا فقال عقبه:

` قلت: رواه عوف عن ميمون أبي عبد الله `! قلت: فكان ماذا؟! وكان حقه أن يقول: ضعيف، لضعف ميمون هذا. فقد أورده هو نفسه في ` الضعفاء ` وقال:

` قال القطان: لا يحدث عنه `.

وساق له في ` الميزان ` أحاديث أنكرت عليه، هذا منها.

وقال الحافظ في ` التقريب `:

` ضعيف `.

وقال العقيلي عقبه:

` وقد روي من طريق أصلح من هذا، وفيها لين أيضا `.

قلت: ولعله يشير إلى حديث أبي بلج: حدثنا عمرو بن ميمون عن ابن عباس مرفوعا مختصرا بلفظ:

` سدوا أبواب المسجد غير باب علي `. قال:

` فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه، ليس له طريق غيره `.



أخرجه أحمد (1/330 - 331 و 331) عن أبي عوانة، والترمذي (2/301) ، والنسائي في ` الخصائص ` (63/42) عن شعبة عنه نحوه؛ دون دخول المسجد وقال:

` حديث غريب `.

قلت: وإسناده جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي بلج - وهو الفزاري الكوفي - وهو صدوق ربما أخطأ كما في ` التقريب `.

وهذا القدر من الحديث صحيح له شواهد كثيرة يقطع الواقف عليها بصحته، فراجع ` اللآلي المصنوعة ` للسيوطي (1/346 - 352) ، و ` الفتح ` (7/14 - 15) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2929)