(امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار) .
منكر
رواه أحمد (2/228) ، والبزار (2091 - كشف) ، والحسن بن علي الصفار المديني في ` فوائده ` (23/2) ، وابن عساكر (3/50/1 و 15/435/2) ، وابن مخلد العطار في جزء من ` الأمالي ` (98/2) ، وعبد الغني المقدسي في ` أحاديث الشعر ` (115/2) ، وأبو بكر الذكواني في ` اثنا عشر مجلسا ` (21/1) ، وابن عدي (202/2) عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.
وقال ابن عدي:
` وهذا منكر بهذا الإسناد، لا يرويه غير أبي الجهم هذا وهو مجهول. وقد روي هذا الحديث عن عبد الرزاق بن عمر الدمشقي عن الزهري كما رواه
أبو الجهم `، ثم ساق هو وابن عساكر إسناده إلى عبد الغفار بن داود الحراني: حدثنا عبد الرزاق به.
وقال ابن عساكر:
` هذا حديث غريب والمحفوظ حديث أبي الجهم `.
قلت: وعبد الرزاق هذا متروك الحديث عن الزهري، لين في غيره.
وله طريق أخرى؛ فقال ابن مخلد: حدثنا أبو بكر جنيد بن حكيم الأودي: حدثنا أبو هفان الشاعر: حدثنا الأصمعي عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة مرفوعا به. ومن هذا الوجه رواه أبو عثمان البجيرمي في ` الفوائد ` (35/2) ، والخطيب (9/370) ، وابن عساكر.
وتابعه أبو داود المروزي: أخبرنا الأصمعي به عند ابن عساكر وقال:
` قال ابن عدي: وهذا الحديث باطل `.
قلت: وأبو داود المروزي لم أجد من ذكره؛ فهو مجهول، ونحوه أبو هفان الشاعر؛ واسمه عبد الله بن أحمد بن حرب؛ قال الذهبي:
` حدث عن الأصمعي بخبر منكر، قال ابن الجوزي: لا يعول عليه `.
قلت: يعني هذا.
وزاد ابن عدي (370/1) في رواية عن أبي الجهم:
` لأنه أول من أحكم الشعر `.
وعزاه بهذه الزيادة في ` الجامع ` لأبي عروبة في ` الأوائل ` وابن عساكر عن أبي هريرة بلفظ: `.... أحدكم قوافيها `.
وأخرج ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (12/204/1) عن أبي شراعة عن
عبادة بن نسي قال:
` ذكروا الشعراء عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكروا امرأ القيس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مذكور في الدنيا، مذكور في الآخرة (1) ، حامل لواء الشعر يوم القيامة في جهنم أو في النار `.
قلت: وهذا مرسل ضعيف؛ أبو شراعة لا يعرف.
ووصله هشام بن محمد بن السائب الكلبي: حدثني سعيد بن فروة بن عفيف بن عفيف بن معدي كرب عن أبيه عن جده قال:
` بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا امرأ القيس بن حجر الكندي وذكروا بيتين من شعره فيهما ذكر (ضارج - ماء من مياه العرب) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك رجل مذكور في الدنيا، منسي في الآخرة، شريف في الدنيا، خامل يوم القيامة، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء، يقودهم إلى النار `.
أخرجه أبو نعيم في ` كتاب الشعراء ` (ق 31/1 - 2 - منتخبه) ، والخطيب في ` التاريخ ` (2/373 - 374) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (3/47/1 و 48/1) .
وأخرجه أبو بكر الدينوري في ` المجالسة ` (7/169/1 - 2) من طريق أخرى عن هشام بن محمد عن أبيه قال: فذكره مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد واه جدا، هشام هذا متروك متهم، وأبوه شر منه.
منكر
رواه أحمد (2/228) ، والبزار (2091 - كشف) ، والحسن بن علي الصفار المديني في ` فوائده ` (23/2) ، وابن عساكر (3/50/1 و 15/435/2) ، وابن مخلد العطار في جزء من ` الأمالي ` (98/2) ، وعبد الغني المقدسي في ` أحاديث الشعر ` (115/2) ، وأبو بكر الذكواني في ` اثنا عشر مجلسا ` (21/1) ، وابن عدي (202/2) عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.
وقال ابن عدي:
` وهذا منكر بهذا الإسناد، لا يرويه غير أبي الجهم هذا وهو مجهول. وقد روي هذا الحديث عن عبد الرزاق بن عمر الدمشقي عن الزهري كما رواه
أبو الجهم `، ثم ساق هو وابن عساكر إسناده إلى عبد الغفار بن داود الحراني: حدثنا عبد الرزاق به.
وقال ابن عساكر:
` هذا حديث غريب والمحفوظ حديث أبي الجهم `.
قلت: وعبد الرزاق هذا متروك الحديث عن الزهري، لين في غيره.
وله طريق أخرى؛ فقال ابن مخلد: حدثنا أبو بكر جنيد بن حكيم الأودي: حدثنا أبو هفان الشاعر: حدثنا الأصمعي عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة مرفوعا به. ومن هذا الوجه رواه أبو عثمان البجيرمي في ` الفوائد ` (35/2) ، والخطيب (9/370) ، وابن عساكر.
وتابعه أبو داود المروزي: أخبرنا الأصمعي به عند ابن عساكر وقال:
` قال ابن عدي: وهذا الحديث باطل `.
قلت: وأبو داود المروزي لم أجد من ذكره؛ فهو مجهول، ونحوه أبو هفان الشاعر؛ واسمه عبد الله بن أحمد بن حرب؛ قال الذهبي:
` حدث عن الأصمعي بخبر منكر، قال ابن الجوزي: لا يعول عليه `.
قلت: يعني هذا.
وزاد ابن عدي (370/1) في رواية عن أبي الجهم:
` لأنه أول من أحكم الشعر `.
وعزاه بهذه الزيادة في ` الجامع ` لأبي عروبة في ` الأوائل ` وابن عساكر عن أبي هريرة بلفظ: `.... أحدكم قوافيها `.
وأخرج ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (12/204/1) عن أبي شراعة عن
عبادة بن نسي قال:
` ذكروا الشعراء عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكروا امرأ القيس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مذكور في الدنيا، مذكور في الآخرة (1) ، حامل لواء الشعر يوم القيامة في جهنم أو في النار `.
قلت: وهذا مرسل ضعيف؛ أبو شراعة لا يعرف.
ووصله هشام بن محمد بن السائب الكلبي: حدثني سعيد بن فروة بن عفيف بن عفيف بن معدي كرب عن أبيه عن جده قال:
` بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا امرأ القيس بن حجر الكندي وذكروا بيتين من شعره فيهما ذكر (ضارج - ماء من مياه العرب) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك رجل مذكور في الدنيا، منسي في الآخرة، شريف في الدنيا، خامل يوم القيامة، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء، يقودهم إلى النار `.
أخرجه أبو نعيم في ` كتاب الشعراء ` (ق 31/1 - 2 - منتخبه) ، والخطيب في ` التاريخ ` (2/373 - 374) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (3/47/1 و 48/1) .
وأخرجه أبو بكر الدينوري في ` المجالسة ` (7/169/1 - 2) من طريق أخرى عن هشام بن محمد عن أبيه قال: فذكره مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد واه جدا، هشام هذا متروك متهم، وأبوه شر منه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2930)