(انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه، والذي نفسي بيده! إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (2/231 - 232 - تازية) ، والبيهقي (8/227 - 228) من طريق أبي الزبير: أن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة أخبره:
أنه سمع أبا هريرة يقول:
` جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه، فأقبل في الخامسة فقال: أنكتها؟ قال: نعم، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم، قال: كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر؟ قال: نعم، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم؛ أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا، قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني، فأمر به فرجم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب، فسكت عنهما، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله فقال: أين فلان وفلان؟ فقالا: نحن ذان يا رسول الله! قال:.... ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير عبد الرحمن هذا؛ قال الذهبي في ` الميزان `:
تفرد عنه أبو الزبير، فلا يدرى من هذا؟
ثم خرج فيما بعد برقم (6318) بتحقيق جديد وفيه الرد على من صححه.
ضعيف
أخرجه أبو داود (2/231 - 232 - تازية) ، والبيهقي (8/227 - 228) من طريق أبي الزبير: أن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة أخبره:
أنه سمع أبا هريرة يقول:
` جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه، فأقبل في الخامسة فقال: أنكتها؟ قال: نعم، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم، قال: كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر؟ قال: نعم، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم؛ أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا، قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني، فأمر به فرجم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب، فسكت عنهما، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله فقال: أين فلان وفلان؟ فقالا: نحن ذان يا رسول الله! قال:.... ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير عبد الرحمن هذا؛ قال الذهبي في ` الميزان `:
تفرد عنه أبو الزبير، فلا يدرى من هذا؟
ثم خرج فيما بعد برقم (6318) بتحقيق جديد وفيه الرد على من صححه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2957)