(إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم، فحيانا وحياكم) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (1/587 - 588) ، والطحاوي في ` المشكل ` (4/297) من طريق جعفر بن عون: أنبأنا الأجلح عن أبي الزبير عن ابن عباس قال:
` أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أهديتم الفتاة؟ قالوا: نعم، قال: أرسلتم معها من يغني؟ قالت: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم.... ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، قال البوصيري في ` الزوائد ` (ق 120/2) :
` هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن الأجلح مختلف فيه، وأبو الزبير قال فيه ابن عيينة: يقولون: إنه لم يسمع من ابن عباس، وقال أبو حاتم: رأى ابن عباس رؤية `.
قلت: وهو مدلس مشهور، فلو أنه لقي ابن عباس وسمع منه، لم يحتج به حتى يصرح بسماعه منه، شأنه في ذلك شأنه في روايته عن جابر. وقد روي عنه عن جابر، كذلك رواه أبو بكر - وهو ابن عياش - عند أحمد (3/391) ، وأبو عوانة عند البيهقي (7/289) كلاهما عن الأجلح عنه به.
قلت: وهذا أصح، لاتفاق ثقتين عليه خلافا لجعفر بن عون، فروايته شاذة، ويحتمل أن يكون قد حفظ، ويكون الاختلاف المذكور إنما هو من الأجلح نفسه فإن فيه ضعفا، كما أشار إليه البوصيري فيما سبق.
وجملة القول؛ أن علة الحديث عنعنة أبي الزبير. والله أعلم.
وفي الباب ما يغني عنه فراجع كتابي ` آداب الزفاف ` (ص 180 - 181) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (1/587 - 588) ، والطحاوي في ` المشكل ` (4/297) من طريق جعفر بن عون: أنبأنا الأجلح عن أبي الزبير عن ابن عباس قال:
` أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أهديتم الفتاة؟ قالوا: نعم، قال: أرسلتم معها من يغني؟ قالت: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم.... ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، قال البوصيري في ` الزوائد ` (ق 120/2) :
` هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن الأجلح مختلف فيه، وأبو الزبير قال فيه ابن عيينة: يقولون: إنه لم يسمع من ابن عباس، وقال أبو حاتم: رأى ابن عباس رؤية `.
قلت: وهو مدلس مشهور، فلو أنه لقي ابن عباس وسمع منه، لم يحتج به حتى يصرح بسماعه منه، شأنه في ذلك شأنه في روايته عن جابر. وقد روي عنه عن جابر، كذلك رواه أبو بكر - وهو ابن عياش - عند أحمد (3/391) ، وأبو عوانة عند البيهقي (7/289) كلاهما عن الأجلح عنه به.
قلت: وهذا أصح، لاتفاق ثقتين عليه خلافا لجعفر بن عون، فروايته شاذة، ويحتمل أن يكون قد حفظ، ويكون الاختلاف المذكور إنما هو من الأجلح نفسه فإن فيه ضعفا، كما أشار إليه البوصيري فيما سبق.
وجملة القول؛ أن علة الحديث عنعنة أبي الزبير. والله أعلم.
وفي الباب ما يغني عنه فراجع كتابي ` آداب الزفاف ` (ص 180 - 181) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2981)