(إن السماوات السبع،والأرضين السبع لتلعن الشيخ الزاني،وإن فروج الزناة ليؤذي أهل النار نتن ريحها) .

ضعيف



أخرجه البزار (ص 209 - زوائده) عن يعلى بن عبيد عن صالح بن حيان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه،موقوفاً عليه.

ثم رواه من طريق أبي معاوية عن صالح بن حيان به،إلا أنه قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وقال:

لا نعلم رواه إلا أبو معاوية

قال الهيثمي:

يعني: رفعه، وصالح بن حيان ضعيف

قلت: كذا وقع في الأصل `أبو معاوية، وإسناده هكذا: `حدثنا عمرو بن مالك: حدثنا أبو معاوية....`.

قلت: عمرو بن مالك هذا هو الراسبي، وقد ذكروا في ترجمته: أنه روى عن مروان بن معاوية الفزاري، وعنه البزار. فأنا أخشى أن يكون ما في الأصل: `أبو معاوية` محرفاً من: `مروان بن معاوية`. ويؤيده أنهم ذكروه في الرواة عن صالح بن حيان والله أعلم.

والراسبي هذا ضعيف أيضاً.

وقد روي من حديث أبي هريرة مرفوعاً دون جملة (الفروج) ، وهو مخرج في `الصحيحة` تحت الحديث (3313) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3011)