(إن في الجنة لمراغاً من مسك مثل مراغ دوابكم في الدنيا) .

ضعيف

رواه الطبراني في `الكبير` (6 / 5845) من طريق عبد الله ابن أحمد، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 116) عن أحمد بن الحسن بن عبد الملك - والسياق لأبي نعيم - قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن سابور: حدثنا عبد الحميد بن سليمان الأنصاري - أخو فليح - عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعاً.

أورده أبو نعيم في ترجمة أحمد هذا، وقال:

`توفي سنة أربع وثلاث مئة … ، مقبول القول، صاحب صولة وصرامة`.

قلت: ومتابعة عبد الله بن أحمد تقويه، فإنه ثقة حافظ، من فوقهما ثقات غير عبد الحميد هذا فإنه ضعيف،كما قال ابن المديني والنسائي وغيرهما. وقال ابن معين:

`ليس بشيء`.

وذكره العقيلي في `الضعفاء` (ص250) ، وكذا ضعفه آخرون. أما أحمد فقال:

`ما أرى به بأساً`!

ولعل هذا هو مستند قول المنذري في `الترغيب` (4/ 253) :

`رواه الطبراني بإسناد جيد`.

وقول الهيثمي (10/ 413) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الكبير` ورجالهما ثقات`!

قلت:ولا يخفى أن الجرح المفسر مقدم على التعديل؛ لا سيما والجارحون جمع، والمعدل فرد.

وهذا من الوضوح بحيث حملني على أن أقول: لعل الحديث عند الطبراني من غير طريق عبد الحميد هذا، وذلك قبل أن أقف على إسناده عند الطبراني.

والله تبارك وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3012)