(إن العبد ليذنب الذنب فإذا ذكره أحزنه، فإذا نظر الله إليه قد أحزنه الذي صنع غفر له من قبل أن يأخذ في كفارته بصلاة أو صيام أو صدقة) .

ضعيف

رواه الخطيب في `الموضح` (2/ 6) عن داود بن المحبر عن صالح المري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وداود بن المحبر كذاب، لكن تابعه عيسى بن خالد اليمامي، لكنه قال: حدثنا صالح المري عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين به، فأدخل بينهما هشاماً.



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (6/ 176،275) - وعنه ابن عساكر (4/ 208/ 2) - ، وقال أبو نعيم:

`غريب من حديث هشام وصالح، لم نكتبه إلا من حديث عيسى`.

قلت: ولم أجد من ذكره.

ثم وجدته في `الجرح والتعديل` لابن أبي حاتم (3/ 1/ 275) وقال:

`سألت أبي عنه؟ فقال: لا بأس بحديثه، محله الصدق`.

قلت: فعلة الحديث من صالح المري؛ فإنه ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3029)