(إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل؛ وإنه لضعيف العبادة، وإنه ليبلغ بسوء خلقه أسفل درك جهنم وهو عابد) .

منكر



أخرجه أبو الشيخ في `طبقات الأصبهانيين` (2/ 362 - 363) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 233/ 754) ، وكذا الخرائطي في `مكارم الأخلاق` (1/ 76/ 53) ، والضياء المقدسي في `المختارة` (ق68/ 2) من طرق عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار: حدثنا نوح بن عباد القرشي عن ثابت عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات معروفون غير نوح بن عباد القرشي، لم يوثقه غير ابن حبان (7/ 542) ، ولم يرو عنه غير أبي الأسود هذا كما في `الجرح` و`الثقات`، فهو علة الحديث. وأما قول المنذري في `الترغيب` (3/ 257) - وتبعه الهيثمي (8/ 25) - :

`رواه الطبراني، ورواته ثقات سوى شيخه المقدام بن داود، وقد وثق`.

قلت: رواية الآخرين خالية منه، فالعلة ما ذكرت، فقد تساهلا في إغضائهما عنها، وكذلك صنع الحافظ العراقي؛ فإنه قال في `تخريج الإحياء` (3/ 51) :

`أخرجه الطبراني، والخرائطي في `مكارم الأخلاق`، وأبو الشيخ في `مكارم الأخلاق` (كذا) ، وأبو الشيخ في `كتاب طبقات الأصبهانيين` من حديث أنس، بإسناد جيد `!

فأقول: أنى أنى لإسناده الجودة، وفيه من لم يوثقه إلا ابن حبان، الذي من مذهبه توثيق المجاهيل، وكتابه `الثقات` مشحون بهم!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3030)