(إن الفتنة ترسل، ويرسل معها الهوى، فمن اتبع الهوى كانت قبلته سوداء، ومن اتبع الصبر كانت قبلته بيضاء) .

منكر

رواه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 394/ 3446) ، و `مسند الشاميين` (1669) ، وابن منده في `المعرفة` (2/ 261/ 1) عن محمد بن إسماعيل بن عياش: حدثنا أبي: حدثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسماعيل بن عياش؛ ضعيف. قال أبو داود:

`لم يكن بذاك`. وقال أبو حاتم:

`لم يسمع من أبيه شيئاً`. وبه أعله الهيثمي في `المجمع` (7/ 305) فقال: `ضعيف`.

وشريح بن عبيد لم يسمع من أبي مالك كما تقدم مراراً، فانظر مثلاً الحديث (1510) .

تنبيه: كذا بخطي نقلاً عن `المعرفة` (قبلته) في الموضعين، ولعله خطأ؛ فإنه في `المجمع`، (قتلته) ، وكذا في `المعجم الكبير` و `مسند الشاميين`. لكن قال محققه الفاضل:

`في المخطوطة `كانت فتلته` بدل `كانت قتلته`. وفي مخطوطتي الظاهرية من `المعجم الكبير` أن في نسخة `فتلته` وفي رواية: قتلته`. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3031)