(إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء، وإن أحسن الناس إسلاماً أحاسنهم أخلاقاً) .
ضعيف
رواه البخاري في `التاريخ` (3/ 2/ 291) ، وأحمد وابنه (5/ 89) ، والطبراني (1/ 213/ 1) ، وأبو يعلى (4/ 1802) عن أبي أسامة عن زكريا بن سياه: حدثني عمران بن رياح عن علي بن عمارة عن جابر بن سمرة قال: كنت في مجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم وسمرة وأبو أمامة فقال: … فذكره.
وهذا سند ضعيف، وزكريا بن سياه وعلي بن عمارة لم أجد من ذكرهما.
ثم رأيت الأول في `تاريخ البخاري` (2/ 1/ 386) ، ونقل في `الجرح والتعديل` (1/ 2/ 596) عن ابن معين أنه قال: `ثقة`.
والآخر أورد له هذذا الحديث ولم يذكر فيه شيئاً،وترجمه ابن أبي حاتم برواية عمران هذا ويونس الجرمي عنه (3/ 1/ 197) ، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأما ابن حبان فذكره في `الثقات` (1/ 149) برواية عمرتن فقط، فهو العلة.
وأما الهيثمي فقال (8/ 25) بعدما عزاه للمذكورين دون البخاري: `ورجاله ثقات`!
ضعيف
رواه البخاري في `التاريخ` (3/ 2/ 291) ، وأحمد وابنه (5/ 89) ، والطبراني (1/ 213/ 1) ، وأبو يعلى (4/ 1802) عن أبي أسامة عن زكريا بن سياه: حدثني عمران بن رياح عن علي بن عمارة عن جابر بن سمرة قال: كنت في مجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم وسمرة وأبو أمامة فقال: … فذكره.
وهذا سند ضعيف، وزكريا بن سياه وعلي بن عمارة لم أجد من ذكرهما.
ثم رأيت الأول في `تاريخ البخاري` (2/ 1/ 386) ، ونقل في `الجرح والتعديل` (1/ 2/ 596) عن ابن معين أنه قال: `ثقة`.
والآخر أورد له هذذا الحديث ولم يذكر فيه شيئاً،وترجمه ابن أبي حاتم برواية عمران هذا ويونس الجرمي عنه (3/ 1/ 197) ، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأما ابن حبان فذكره في `الثقات` (1/ 149) برواية عمرتن فقط، فهو العلة.
وأما الهيثمي فقال (8/ 25) بعدما عزاه للمذكورين دون البخاري: `ورجاله ثقات`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3032)