(ما أنا انتجيته، ولكن الله انتجاه) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/ 300) ، وأبو يعلى (2/ 579) ، والخطيب في `التاريخ` (7/ 402) من طريق الأجلح عن أبي الزبير عن جابر قال …
ورواه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 141) : حدثنا الحسين بن علي: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا مخول بن إبراهيم: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشبامي أخبرني أحمد بن عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر قال:
ناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً يوم الطائف، فطالت نجواه، فقال أحد الرجلين للآخر: لقد طالت نجواه لابن عمه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: … فذكره. وقال الترمذي:
`حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأجلح`.
قلت: قد تابعه الدهني عند أبي نعيم كما ترى، لكن أحمد بن محمد بن موسى - وهو أبوبكر السمسار - ، والحسين بن علي - وهو أبو عبد الله الأسواري - ترجمهما أبو نعيم (1/ 141،285) ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً.
وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه، فهو علة الحديث.
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/ 300) ، وأبو يعلى (2/ 579) ، والخطيب في `التاريخ` (7/ 402) من طريق الأجلح عن أبي الزبير عن جابر قال …
ورواه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 141) : حدثنا الحسين بن علي: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا مخول بن إبراهيم: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشبامي أخبرني أحمد بن عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر قال:
ناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً يوم الطائف، فطالت نجواه، فقال أحد الرجلين للآخر: لقد طالت نجواه لابن عمه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: … فذكره. وقال الترمذي:
`حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأجلح`.
قلت: قد تابعه الدهني عند أبي نعيم كما ترى، لكن أحمد بن محمد بن موسى - وهو أبوبكر السمسار - ، والحسين بن علي - وهو أبو عبد الله الأسواري - ترجمهما أبو نعيم (1/ 141،285) ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً.
وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه، فهو علة الحديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3084)