(1) (لو شهدكم اليوم كل مؤمن عليه من الذنوب كأمثال الجبال الرواسي لغفر لهم ببكاء هذا الرجل، وذلك؛ أن الملائكة تبكي وتدعو له وتقول: اللهم شفع البكائين فيمن لم يبك) .
منكر جداً
أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 494/ 810) : أخبرنا
(1) كان هنا بهذا الرقم الحديث: ` إن الله ليضحك إلى ثلاثة: للصف. . . ` وقد تم جعله في سياق تخريج الحديث (3453) ، فانظره هناك.
أبو عبد الرحمن السلمي بإسناده عن الهيثم بن مالك قال:
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، فبكى رجل بين يديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره، وقال:
`هكذا جاء هذا الحديث مرسلاً`:
قلت: فلو صح الإسناد به إلى الهيثم بن مالك - وهو الطائي الشامي لكان ضعيفاً، فكيف وهو من رواية (أبي عبد الرحمن السلمي) وهو الصوفي المتهم، واسمه (محمد بن الحسين) ، قال الذهبي في `المغني`:
`تكلم فيه، وما هو بالحجة، وقال الخطيب: قال لي محمد بن يوسف القطان: `كان يضع الأحاديث للصوفية. قلت: وله في حقائق التفسير تحريف كثير`.
قلت: وأنا أخشى أن يكون هذا الحديث من موضوعاته؛ لأنه يتنافى مع أصول الشريعة وقواعدها التي نص عليها القرآن الكريم، كقوله تعالى (ومن يتزكى فإنما يتزكى لنفسه) ، وقوله (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) .
ومثله: ما أخرجه البيهقي أيضاً (811) من طريق إسحاق بن إبراهيم: أنبأنا عبد الرزاق عن معمر عن شيخ لهم عن عمرو بن سعيد عن مسلم بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ما اغرورقت عين بمائها إلا حرم الله سائر ذلك الجسد على النار، ولا سالت قطرة على خدها فيرهق ذلك الوجه قترة ولا ذلة، ولو أن باكياً في أمة من الأمم - رحموا، وما من شيء إلا له مقدار وميزان؛ إلا الدمعة؛ فإنه يطفأ بها بحار من النار`.
وقال البيهقي:
`هذا مرسل، وروي من قول الحسن البصري`.
قال المنذري (4/ 126/ 15) :
`وهو أشبه`.
وأعله بالراوي الذي لم يسم. وعمرو بن سعيد لم أعرفه، وإسحاق بن
إبراهيم، هو الدبري، وفيه كلام معروف.
منكر جداً
أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 494/ 810) : أخبرنا
(1) كان هنا بهذا الرقم الحديث: ` إن الله ليضحك إلى ثلاثة: للصف. . . ` وقد تم جعله في سياق تخريج الحديث (3453) ، فانظره هناك.
أبو عبد الرحمن السلمي بإسناده عن الهيثم بن مالك قال:
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، فبكى رجل بين يديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره، وقال:
`هكذا جاء هذا الحديث مرسلاً`:
قلت: فلو صح الإسناد به إلى الهيثم بن مالك - وهو الطائي الشامي لكان ضعيفاً، فكيف وهو من رواية (أبي عبد الرحمن السلمي) وهو الصوفي المتهم، واسمه (محمد بن الحسين) ، قال الذهبي في `المغني`:
`تكلم فيه، وما هو بالحجة، وقال الخطيب: قال لي محمد بن يوسف القطان: `كان يضع الأحاديث للصوفية. قلت: وله في حقائق التفسير تحريف كثير`.
قلت: وأنا أخشى أن يكون هذا الحديث من موضوعاته؛ لأنه يتنافى مع أصول الشريعة وقواعدها التي نص عليها القرآن الكريم، كقوله تعالى (ومن يتزكى فإنما يتزكى لنفسه) ، وقوله (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) .
ومثله: ما أخرجه البيهقي أيضاً (811) من طريق إسحاق بن إبراهيم: أنبأنا عبد الرزاق عن معمر عن شيخ لهم عن عمرو بن سعيد عن مسلم بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ما اغرورقت عين بمائها إلا حرم الله سائر ذلك الجسد على النار، ولا سالت قطرة على خدها فيرهق ذلك الوجه قترة ولا ذلة، ولو أن باكياً في أمة من الأمم - رحموا، وما من شيء إلا له مقدار وميزان؛ إلا الدمعة؛ فإنه يطفأ بها بحار من النار`.
وقال البيهقي:
`هذا مرسل، وروي من قول الحسن البصري`.
قال المنذري (4/ 126/ 15) :
`وهو أشبه`.
وأعله بالراوي الذي لم يسم. وعمرو بن سعيد لم أعرفه، وإسحاق بن
إبراهيم، هو الدبري، وفيه كلام معروف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3103)