(إن الله يحب أبناء السبعين، ويستحي من أبناء الثمانين) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 199 - 200) عن محمد بن خلف القاضي: حدثنا وكيع: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر: حدثني عم أبي الحسن بن موسى عن عمه علي بن جعفر عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره وقال:

`غريب من حديث [علي بن] جعفر وأبان، ولم نكتبه إلا بهذا الإسناد`.

قلت: وهو ضعيف؛ فيه علل:

1 - علي بن جعفر - وهو ابن محمد الصادق - مجهول الحال في الرواية. قال الذهبي:

`ما رأيت أحداً لينه، نعم، ولا من وثقه، لكن حديثه منكر جداً، ما صححه الترمذي ولا حسنه....`.

قلت: ثم ساق الحديث الآتي بعده، وسترى فيه أن الترمذي حسنه، فالظاهر أنه ليس ذلك في كل النسخ، وإلا لما نفاه الذهبي.

2 - الحسن بن موسى - وفي الأصل: الحسين بن موسى - لم أجد له ترجمة،

وإنما ذكره الخطيب في شيوخ محمد بن إسماعيل الآتي.

3 - محمد بن إسماعيل ترجمه الخطيب (2/ 37 - 38) وذكر أنه يكنى بأبي علي العلوي، ولم يذكر له راوياً غير محمد بن خلف الآتي، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول.

4 - محمد بن خلف ترجمه الخطيب أيضاً ترجمة حسنة، ولكنه روى عن ابن المنادي أنه قال:

`حمل أقل الناس عنه نزراً من الحديث، وشيئاً من تصانيفه للين شهر به`.

وبه أعله المناوي في `الفيض`، وفاتته العلل الأخرى، ومنه تعلم خطأ قوله في `التيسير`:

`إسناده حسن`!

وقد روى الشطر الأول منه بلفظ:

`الثمانين` بدل: `السبعين`.

وقد مضى تخريجه وبيان علله برقم (1920) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3121)