(إن الله جل ذكره يقول: إن عبد ي كل عبد ي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه - يعني: عند القتال - ) .

ضعيف

رواه الترمذي (2/ 277) ، والدولابي (2/ 23) ، وابن عدي (260/ 2) ، وابن منده في `المعرفة` (2/ 76/ 2) عن الوليد بن مسلم: حدثنا أبو عائذ عفير بن معدان: أنه سمع أبا دوس يحدث عن ابن عائذ اليحصبي عن عمارة بن زعكرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال الترمذي:

`حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ليس إسناده بالقوي، ولا نعرف لعمارة بن زعكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث الواحد`.

ثم قال: `يعني: أن يذكر الله في تلك الساعة`.

قلت: وعلته عفير بن معدان؛ فإنه ضعيف كما في `التقريب`. لكن نقل المناوي عن ابن حجر أنه قال:

`وهو حسن غريب، وقول الترمذي: `ليس إسناده بقوي`، يريد ضعف عفير. لكن وجدت له شاهداً قوياً مع إرساله، أخرجه البغوي، فلذلك حسنته`.

قلت: وقد وقفت على إسناد المرسل، ذكره الحافظ نفسه في `الإصابة` من طريق الوليد بن مسلم أيضاً عن عبد العزيز بن إسماعيل بن مهاجر عن الوليد بن عبد الرحمن عن (الأصل: ابن) جبير بن نفير قال: بقول أبيه: فذكره. قال الوليد: `فذكرته لعقبة فحدثني`.

قلت: كذا الأصل: `بقول أبيه`، ولعل الصواب: `قال النبي`.

والوليد بن مسلم ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية كما قال الحافظ في

`التقريب`، ومن فوقه كلهم ثقات، ولكنه لم يصرح عنهم بالتحديث، وشيخه الذي صرح بالتحديث عنه عقبة لم أعرف من هو، ولذلك فإني لا أرى هذا الإسناد قوياً.

وعليه فلا أرى الحديث يرتقي به إلى درجة الحسن. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3135)