(إن الله يكره فوق سمائه أن يخطأ أبو بكر) .
موضوع
رواه ابن عساكر (9/ 297/ 2) عن الطبراني - وهذا في `المعجم الكبير` (20/ 67 - رقم124) ، و `مسند الشاميين` (668و2247) - عن أبي يحيى الحماني: أخبرنا أبو العطوف عن الوضين بن عطاء عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يسرح معاذاً إلى اليمن استشار ما شاء من أصحابه فيهم أبو بكر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأسيد بن حضير، فتكلم كل إنسان برأيه، فقال: ما ترى يا معاذ؟ قلت: أرى ما قال أبو بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `إن الله يكره فوق سمائه....` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الوضين بن عطاء سيىء الحفظ.
وأبو العطوف - هو الجراح بن منهال - منكر الحديث؛ كما قال البخاري ومسلم.
وأبو يحيى الحماني فيه كلام.
والحديث أخرجه ابن شاهين في `السنة` (رقم109) من هذا الوجه.
ورواه الحارث في `مسنده` (113/ 2 - زوائده) - وعنه ابن قدامة المقدسي في `العلو` (ق159/ 2) - من طريق بكر بن خنيس عن محمد بن سعيد عن عبادة بن نسي به. وبكر بن خنيس متروك وشيخه كذاب.
ومن هذه الطريق أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (1/ 300) بالطريق الأولى، فلم يأت بطائل كما قال المناوي. فإنه مع ضعف إسناده علامات الوضع عليه ظاهرة؛ فإن أبا بكر رضي الله عنه ليس معصوماً، وإذا كان كذلك فلماذا يكره الله أن يخطأ؟ كيف وقد يكون بيان خطئه واجباً في بعض الأحيان! وقد خطأه النبي صلى الله عليه وسلم نفسه في قصة مخرجة في `الصحيح` فانظر: `سلسلة الأحاديث الصحيحة` وقوله صلى الله عليه وسلم له: `أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً`.
والحديث أخرجه أيضاً أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 204) من الطريق الثانية، وقال الذهبي في `العلو` (ص37 - طبع أنصار السنة) بعد أن بين علله: `والخبر غير صحيح، وعلى باغض الصديق اللعنة`.
موضوع
رواه ابن عساكر (9/ 297/ 2) عن الطبراني - وهذا في `المعجم الكبير` (20/ 67 - رقم124) ، و `مسند الشاميين` (668و2247) - عن أبي يحيى الحماني: أخبرنا أبو العطوف عن الوضين بن عطاء عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يسرح معاذاً إلى اليمن استشار ما شاء من أصحابه فيهم أبو بكر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأسيد بن حضير، فتكلم كل إنسان برأيه، فقال: ما ترى يا معاذ؟ قلت: أرى ما قال أبو بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `إن الله يكره فوق سمائه....` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الوضين بن عطاء سيىء الحفظ.
وأبو العطوف - هو الجراح بن منهال - منكر الحديث؛ كما قال البخاري ومسلم.
وأبو يحيى الحماني فيه كلام.
والحديث أخرجه ابن شاهين في `السنة` (رقم109) من هذا الوجه.
ورواه الحارث في `مسنده` (113/ 2 - زوائده) - وعنه ابن قدامة المقدسي في `العلو` (ق159/ 2) - من طريق بكر بن خنيس عن محمد بن سعيد عن عبادة بن نسي به. وبكر بن خنيس متروك وشيخه كذاب.
ومن هذه الطريق أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (1/ 300) بالطريق الأولى، فلم يأت بطائل كما قال المناوي. فإنه مع ضعف إسناده علامات الوضع عليه ظاهرة؛ فإن أبا بكر رضي الله عنه ليس معصوماً، وإذا كان كذلك فلماذا يكره الله أن يخطأ؟ كيف وقد يكون بيان خطئه واجباً في بعض الأحيان! وقد خطأه النبي صلى الله عليه وسلم نفسه في قصة مخرجة في `الصحيح` فانظر: `سلسلة الأحاديث الصحيحة` وقوله صلى الله عليه وسلم له: `أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً`.
والحديث أخرجه أيضاً أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 204) من الطريق الثانية، وقال الذهبي في `العلو` (ص37 - طبع أنصار السنة) بعد أن بين علله: `والخبر غير صحيح، وعلى باغض الصديق اللعنة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3136)