(إن الميت يعذب ببكاء الحي عليه، إذا قالت النائحة: واعضداه، واناصراه، واكاسياه! جبذ الميت وقيل له: أنت عضدها؟! أنت ناصرها؟! أنت كاسيها؟!) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (2/ 471) ، وأحمد (4/ 414) من طريق زهير ابن محمد عن أسيد بن أبي أسيد عن موسى بن أبي موسى الأشعري عن أبيه مرفوعاً.
فقلت: سبحان الله! يقول الله عز وجل: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) ! فقال: ويحك! أحدثك عن أبي موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول هذا؟! فأينا كذب؟! فوالله ما كذبت على أبي موسى، ولا كذب أبو موسى على النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. وسكت عنه الذهبي!
قلت: زهير بن محمد هو أبو المنذر الخراساني الشامي، وهو ضعيف، وقد جاء الحديث من طرق عن جمع من الصحابة، بدون هذه الزيادة: `إذا قالت النائحة: … `. فتفرده بها مما لا يحتمل.
ضعيف
أخرجه الحاكم (2/ 471) ، وأحمد (4/ 414) من طريق زهير ابن محمد عن أسيد بن أبي أسيد عن موسى بن أبي موسى الأشعري عن أبيه مرفوعاً.
فقلت: سبحان الله! يقول الله عز وجل: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) ! فقال: ويحك! أحدثك عن أبي موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول هذا؟! فأينا كذب؟! فوالله ما كذبت على أبي موسى، ولا كذب أبو موسى على النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. وسكت عنه الذهبي!
قلت: زهير بن محمد هو أبو المنذر الخراساني الشامي، وهو ضعيف، وقد جاء الحديث من طرق عن جمع من الصحابة، بدون هذه الزيادة: `إذا قالت النائحة: … `. فتفرده بها مما لا يحتمل.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3151)