(إن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس، آلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار، فإذا كان يوم القيامة خلوا مع الله عز وجل يحدثهم ويحدثونه، والناس في الحساب) .

ضعيف جداً

رواه تمام في `الفوائد` (240/ 2) : أخبرنا أبو علي محمد ابن هارون بن شعيب الثمامي: حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب: حدثنا القعنبي عبد الله بن مسلمة بن قعنب عن سلمة بن وردان عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف جداً؛ محمد بن هارون هذا؛ قال عبد العزيز الكناني:

`كان يتهم`. قال الحافظ في `اللسان`:

`وقد وجدت له حديثاً منكراً`، ثم ساق له هذا، ثم قال:

`وسلمة وإن كان ضعيفاً، لا يحتمل مثل هذا`.

وله شاهد من حديث إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال: حدثنا كثير بن عبد الله

ابن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعاً.

رواه أبو محمد الجوهري في `أربعة مجالس` (113/ 1) ، وأبو القاسم الأصبهاني في `الترغيب والترهيب` (1/ 473/ 1129) .

قلت: وكثير هذا متهم بالكذب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3196)