(إن لله عباداً يضن بهم عن القتل، ويطيل أعمارهم في حسن العمل، ويحسن أرزاقهم، ويحييهم في عافية، ويقبض أرواحهم في عافية [على الفرش] ، ويبعثهم في عافية، ويعطيهم منازل الشهداء) .

ضعيف جداً

كذا أورده الحافظ ابن حجر في `بذل الماعون` (46) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه مرفوعاً، وقال:

`أخرجه الطبراني، وأبو نعيم في `الطب`، وفي سنده حفص بن سليمان، وهو ضعيف`.

قلت: بل هو متروك الحديث مع إمامته في القراءة؛ كما قال الحافظ نفسه في `التقريب`.

وقد أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 75/ 1) عن عمرو بن طلحة القناد: أخبرنا حفص بن سليمان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه مرفوعاً.

ورواه إبراهيم بن طهمان في `المشيخة` (1/ 141/ 1) عن نصر أبي جزي عن علي بن الحكم عن أبي الحسن عن سعيد بن عامر مرفوعاً به مختصراً بلفظ:

`إن لله ضنائن من عباده، يضن بهم من القتل والأمراض، يعيشهم في عافية، ويميتهم في عافية`.

ونصر هذا - وهو ابن طريف - من المعروفين بوضع الحديث؛ كما قال ابن معين.

وخالفه سلام بن سعيد المصري فقال: حدثنا أبو الحكم البناني عن أبي الحسن الشامي عن أبي أسماء الرحبي عن أبي هريرة مرفوعاً به، وزاد:

`ويدخلهم الجنة في عافية`.



أخرجه أبو القاسم الحسيني في `الأمالي` (12/ 1) .

قلت: وسلام بن سعيد المصري لم أعرفه.

وأبو الحكم البناني هو علي بن الحكم الذي في الطريق الأولى وهو ثقة.

وأبو الحسن الشامي لم أعرفه أيضاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3197)