(إن لله مئة وسبع عشرة شريعة، من وافاه بخلق منها دخل الجنة) .

ضعيف جداً



أخرجه البزار (ص5 - زوائده) ، والبيهقي في `الشعب` (6/ 336/ 8550) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (3/ 256) عن عبد الواحد ابن زيد عن عبد الله بن راشد مولى عثمان مرفوعاً. وقال البزار والبيهقي - واللفظ للأول - :

`لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، وعبد الواحد ليس بالقوي، وعبد الله بن راشد مجهول`.

قلت: عبد الواحد شر من ذلك؛ فقد قال البخاري:

`تركوه` كما في `الميزان` للذهبي، وساق له من مناكير هذا الحديث بلفظ:

`خلق` بدل: `شريعة`.

وبهذا اللفظ أورده في `الجامع` برواية الحكيم، وأبي يعلى، والبيهقي في `الشعب`.

وبه أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (252) في ترجمة عبد الواحد هذا، وقال:

`لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا من وجه لا يثبت`.

وروى عن البخاري ما تقدم عنه. وعن ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي في `الضعفاء` (ص20) :

`متروك الحديث`.

ثم قال البيهقي: `وقد خولف في إسناده ومتنه، وهو أيضاً ليس بالقوي`.

ثم ساقه من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن راشد - مولى عثمان بن عفان - قال:سمعت أبا سعيد الخدري.. فذكره مرفوعاً بلفظ:

`إن بين يدي الله عز وجل لوحاً فيه ثلاث مئة وخمس عشرة شريعة، يقول الرحمن: وعزتي وجلالي! لا يأتيني عبد من عبادي ما لم يشرك فيه بواحدة منهن إلا أدخلته الجنة`.

و (عبد الرحمن بن زياد) هو الإفريقي، ضعيف.

وعبد الله بن راشد ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان في `الثقات`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3198)