(إن لله ملكاً موكلاً بمن يقول: يا أرحم الراحمين! فمن قالها ثلاثاً قال الملك: إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك فاسأل) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (1/ 544) عن فضال بن جبير عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً. ذكره شاهداً، وقال الذهبي:

`فضال؛ ليس بشيء`.

قلت: قال ابن عدي في `الكامل` (325/ 1) :

`ولفضال بن جبير عن أبي أمامة قدر عشرة أحاديث كلها غير محفوظة`.

قلت: وكأن هذا الحديث الضعيف هو أصل ما اعتاده كثير من المصلين في عمان وغيرها من مدن الأردن؛ من قولهم دبر كل صلاة: `يا أرحم الراحمين..`، ثلاثاً، ولا أصل له في السنة الصحيحة، بل هو مفوت سنن كثيرة كما هو مشاهد منهم. وصدق من قال من السلف: ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة.

ثم روى الحاكم من طريق الفضل بن عيسى عن عمه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل وهو يقول: يا أرحم الراحمين! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`سل؛ فقد نظر الله إليك`.

وقال الحاكم:

`الفضل بن عيسى هو الرقاشي، وأخشى أن يكون عم يزيد بن أبان، إلا أني قد وجدت له شاهداً من حديث أبي أمامة`.

ثم ساق حديث الترجمة.

قلت: ويزيد بن أبان - وهو الرقاشي - متروك.

والفضل بن عيسى ضعفوه كما في `المغني`،. وقال فيه الحافظ:

`منكر الحديث`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3200)