(اتق الله، وأقم الصلاة، وآت الزكاة، وحج البيت، واعتمر، وبر والديك، وصل رحمك، وأقر الضيف، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، وزل مع الحق حيثما زال) .
ضعيف
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (4/ 2/ 30) ، وأبو يعلى في `مسنده` (3/ 137/ 1568) ، وعنه ابن حبان (5852/الإحسان) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (20/ 322/ 763) من طريق محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي: حدثنا القاسم بن المخول البهزي ثم السلمي، قال سمعت أبي يحدث -
وكان أدرك الجاهلية والإسلام - قال: نصبت حبائل لي بالأبواء، فوقع في حبل منها ظبي، فانقلب الحبل، فخرجنا في أثره أقفوه، فوجدت رجلاً قد أخذه، فتناوعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدناه نازلاً بأبواء تحت شجرة قد استظل بنطع، فقضى به بيننا شطرين، فقلت: يا رسول الله! هذه حبائلي في رجله، قال: `هو ذاك`. قلت: يا رسول الله! إنا نكون على الماء فترد علينا الإبل وهي عطاش فنسقيها من الماء، هل لنا في ذلك من أجر؟ قال:
`نعم، في كل ذات كبد حرى أجر`.
قلت: يا رسول الله! الإبل الطوال تلقانا وهي مصراة ونحن جياع؟ قال:
`قل: يا صاحب الإبل! يا صاحب الإبل! ثلاثاً `فإن جاء وإلا فحل حرارها فاحلب واشرب وأعد صرارها وبق للبن دواعيه`، ثم أنشا يحدثنا صلى الله عليه وسلم يقول:
`يأتي على الناس زمان يكون خير المال فيه غنم بين المسجدين - يعني مسجد المدينة ومسجد مكة - تأكل الشجر وترد المياه، يأكل صاحبها من رسلها، ويلبس من أصوافها - أو قال من أشعارها - والفتن ترتكس بين جراثيم العرب، والدماء تسفك`، يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً.
قلت: يا رسول الله أوصني! قال: … فذكر الحديث.
والسياق للطبراني، وليس البخاري منه إلا حديث الترجمة، وروى منه في `المعجم الأوسط` (7/ 296/ 7542) المقطع الأخير: (يأتي على الناس زمان..) إلخ من طريق الشاذكوني: حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي به. وقال:
طلا يروى عن (مخول النهزي) إلا بهذا الإسناد، تفرد به الشاذكوني`!
وهذا من أوهامه أو نسيانه، فقد قرنه في `الكبير` بغيره! وعنه أبو يعلى، وعن ثالث البخاري.
وعلة الحديث (ابن مسمول) هذا - بالمهملة - قال الحافظ في `الإصابة` (3/ 393) :
`ضعيف، وأخرجه ابن السكن من طريقه، وقال: ليس لمخول رواية بغير هذا الإسناد`.
قلت: وقال الذهبي في ترجمة (ابن مسمول) من `المغني`:
`ضعفوه`.
وشذ ابن حبان فوثقه! ووافقه العجلي، وساق له ابن عدي في `الكامل` بعض المناكير، تقدم بعضها برقم (2357) . ثم قال (6/ 208) :
`وله غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه في إسناده ومتنه`.
وإن من تمام شذوذ ابن حبان أنه أورد شيخ هذا الضعيف (القاسم بن مخول) في `ثقاته` (5/ 306) أيضاً، ولم يرو عنه كما في `التاريخ` و `الجرح`!
ضعيف
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (4/ 2/ 30) ، وأبو يعلى في `مسنده` (3/ 137/ 1568) ، وعنه ابن حبان (5852/الإحسان) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (20/ 322/ 763) من طريق محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي: حدثنا القاسم بن المخول البهزي ثم السلمي، قال سمعت أبي يحدث -
وكان أدرك الجاهلية والإسلام - قال: نصبت حبائل لي بالأبواء، فوقع في حبل منها ظبي، فانقلب الحبل، فخرجنا في أثره أقفوه، فوجدت رجلاً قد أخذه، فتناوعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدناه نازلاً بأبواء تحت شجرة قد استظل بنطع، فقضى به بيننا شطرين، فقلت: يا رسول الله! هذه حبائلي في رجله، قال: `هو ذاك`. قلت: يا رسول الله! إنا نكون على الماء فترد علينا الإبل وهي عطاش فنسقيها من الماء، هل لنا في ذلك من أجر؟ قال:
`نعم، في كل ذات كبد حرى أجر`.
قلت: يا رسول الله! الإبل الطوال تلقانا وهي مصراة ونحن جياع؟ قال:
`قل: يا صاحب الإبل! يا صاحب الإبل! ثلاثاً `فإن جاء وإلا فحل حرارها فاحلب واشرب وأعد صرارها وبق للبن دواعيه`، ثم أنشا يحدثنا صلى الله عليه وسلم يقول:
`يأتي على الناس زمان يكون خير المال فيه غنم بين المسجدين - يعني مسجد المدينة ومسجد مكة - تأكل الشجر وترد المياه، يأكل صاحبها من رسلها، ويلبس من أصوافها - أو قال من أشعارها - والفتن ترتكس بين جراثيم العرب، والدماء تسفك`، يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً.
قلت: يا رسول الله أوصني! قال: … فذكر الحديث.
والسياق للطبراني، وليس البخاري منه إلا حديث الترجمة، وروى منه في `المعجم الأوسط` (7/ 296/ 7542) المقطع الأخير: (يأتي على الناس زمان..) إلخ من طريق الشاذكوني: حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي به. وقال:
طلا يروى عن (مخول النهزي) إلا بهذا الإسناد، تفرد به الشاذكوني`!
وهذا من أوهامه أو نسيانه، فقد قرنه في `الكبير` بغيره! وعنه أبو يعلى، وعن ثالث البخاري.
وعلة الحديث (ابن مسمول) هذا - بالمهملة - قال الحافظ في `الإصابة` (3/ 393) :
`ضعيف، وأخرجه ابن السكن من طريقه، وقال: ليس لمخول رواية بغير هذا الإسناد`.
قلت: وقال الذهبي في ترجمة (ابن مسمول) من `المغني`:
`ضعفوه`.
وشذ ابن حبان فوثقه! ووافقه العجلي، وساق له ابن عدي في `الكامل` بعض المناكير، تقدم بعضها برقم (2357) . ثم قال (6/ 208) :
`وله غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه في إسناده ومتنه`.
وإن من تمام شذوذ ابن حبان أنه أورد شيخ هذا الضعيف (القاسم بن مخول) في `ثقاته` (5/ 306) أيضاً، ولم يرو عنه كما في `التاريخ` و `الجرح`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3201)