(إن له مرضعاً في الجنة - يعني: إبراهيم بن محمد صلى الله عليه وسلم - ، ولو عاش لكان صديقاً نبياً، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (1511) ، وابن منده في `معرفة الصحابة` (42/ 231/ 2) ، وابن عساكر في `التاريخ` (1/ 213/ 1) عن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن المخارق أبي شيبة - وهو جد ابني أبي شيبة - عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال:
لما مات بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إبراهيم هذا متروك الحديث؛ كما في `التقريب`.
وتابعه بقية عن الحكم به.
أخرجه ابن عساكر (1/ 215/ 1) من طريق محمد بن يونس: أنبأنا سعد ابن أوس أبو زيد الأنصاري: أنبأنا بقية عنه.
و (بقية) مدلس وقد عنعنه، فمن المحتمل أن يكون تلقاه عن إبراهيم هذا أو غيره من المتهمين ثم دلسه!
ثم إن في الطريق إليه محمد بن يونس وهو الكديمي؛ وضاع!
والجملة الأولى منه، أخرجها ابن عساكر من حديث أنس والبراء وعبد الله بن أبي أوفى مرفوعاً.
وحديث البراء في `صحيح البخاري` (1382) ، وابن حبان (6910 - الإحسان) ، واستدركه الحاكم (4/ 38) فوهم، وأخرجه الطيالسي أيضاً (729و742) ، وأحمد (4/ 283و284و289و297و300و302و304) ، وابن سعد في `الطبقات` (1/ 139و140) .
والجملة الثانية يشهد لها ما روى أبو عوانة عن إسماعيل السدي قال:
`سالت أنس بن مالك قال: قلت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدري، رحمة الله على إبراهيم، لو عاش كان صديقاً نبياً`.
أخرجه أحمد (3/ 133و280 - 281) ، وابن سعد (1/ 140) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وله شاهد من حديث جابر مرفوعاً: `لو عاش إبراهيم لكان نبياً`.
أخرجه ابن عساكر (1/ 213/ 2) بسند ضعيف عنه.
وروى البخاري (10/ 476 - فتح) ، وابن ماجه (1510) ، وأحمد (4/ 353) ، وابن عساكر (15/ 279/ 2) عن إسماعيل بن أبي خالد قال:
`قلت لعبد الله بن أبي أوفى: رأيت إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: مات وهو صغير، ولو قضي أن يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبي لعاش ابنه، ولكن لا نبي بعده`.
وأما الجملة الأخيرة فلم أجد لها شاهداً قوياً موصولاً. وإنما أخرج ابن سعد (1/ 144) بسند صحيح عن مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ابنه إبراهيم لما مات:
`لو عاش ما رق له خال`.
ومكحول تابعي، فالحديث مرسل، فتبقى هذه الجملة على الضعف لتعريها عن الشاهد القوي. والله أعلم.
وقد مضى الحديث بأقل تخريجاً مما هنا (220) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (1511) ، وابن منده في `معرفة الصحابة` (42/ 231/ 2) ، وابن عساكر في `التاريخ` (1/ 213/ 1) عن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن المخارق أبي شيبة - وهو جد ابني أبي شيبة - عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال:
لما مات بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إبراهيم هذا متروك الحديث؛ كما في `التقريب`.
وتابعه بقية عن الحكم به.
أخرجه ابن عساكر (1/ 215/ 1) من طريق محمد بن يونس: أنبأنا سعد ابن أوس أبو زيد الأنصاري: أنبأنا بقية عنه.
و (بقية) مدلس وقد عنعنه، فمن المحتمل أن يكون تلقاه عن إبراهيم هذا أو غيره من المتهمين ثم دلسه!
ثم إن في الطريق إليه محمد بن يونس وهو الكديمي؛ وضاع!
والجملة الأولى منه، أخرجها ابن عساكر من حديث أنس والبراء وعبد الله بن أبي أوفى مرفوعاً.
وحديث البراء في `صحيح البخاري` (1382) ، وابن حبان (6910 - الإحسان) ، واستدركه الحاكم (4/ 38) فوهم، وأخرجه الطيالسي أيضاً (729و742) ، وأحمد (4/ 283و284و289و297و300و302و304) ، وابن سعد في `الطبقات` (1/ 139و140) .
والجملة الثانية يشهد لها ما روى أبو عوانة عن إسماعيل السدي قال:
`سالت أنس بن مالك قال: قلت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدري، رحمة الله على إبراهيم، لو عاش كان صديقاً نبياً`.
أخرجه أحمد (3/ 133و280 - 281) ، وابن سعد (1/ 140) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وله شاهد من حديث جابر مرفوعاً: `لو عاش إبراهيم لكان نبياً`.
أخرجه ابن عساكر (1/ 213/ 2) بسند ضعيف عنه.
وروى البخاري (10/ 476 - فتح) ، وابن ماجه (1510) ، وأحمد (4/ 353) ، وابن عساكر (15/ 279/ 2) عن إسماعيل بن أبي خالد قال:
`قلت لعبد الله بن أبي أوفى: رأيت إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: مات وهو صغير، ولو قضي أن يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبي لعاش ابنه، ولكن لا نبي بعده`.
وأما الجملة الأخيرة فلم أجد لها شاهداً قوياً موصولاً. وإنما أخرج ابن سعد (1/ 144) بسند صحيح عن مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ابنه إبراهيم لما مات:
`لو عاش ما رق له خال`.
ومكحول تابعي، فالحديث مرسل، فتبقى هذه الجملة على الضعف لتعريها عن الشاهد القوي. والله أعلم.
وقد مضى الحديث بأقل تخريجاً مما هنا (220) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3202)