(إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها، وإنها لتدعو الله عز وجل أن لا يعيدها فيها) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن ماجه (4318) عن إسماعيل بن أبي خالد عن نفيع أبي داود عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ نفيع هذا متروك، وقد كذبه ابن معين.

وتوبع؛ فرواه بكر بن بكار: حدثنا جسر بن فرقد: أخبرنا الحسن عن أنس بن مالك به.



أخرجه الحاكم (4/ 593) وقال:

`صحيح الإسناد`! وتعقبه الذهبي بقوله:

`قلت: جسر واه، وبكر؛ قال النسائي: ليس بثقة`.

قلت: والحسن هو البصري؛ وهو مدلس وقد عنعنه، ومن المحتمل أن يكون تلقاه عن نفيع ثم أسقطه!!

ثم وجدت لأكثره شاهداً قوياً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، وضربت بالبحر (وفي رواية: بالماء) مرتين، ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد`.



أخرجه أحمد (2/ 244) ، والحميدي (1129) ، وابن حبان (2608) من طريق سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عنه.

والرواية الثانية للحميدي، وإسنادهم صحيح على شرط الشيخين.

وقد أخرجاه، وكذا ابن حبان (9/ 276/ 7419) من طريق أخرى عن أبي الزناد به نحوه دون قوله: `ولولا ذلك.... إلخ`. وسفيان هو ابن عيينة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3208)