(إن يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاؤوا، وشجر يلقحون ما شاؤوا، فلا يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفاً فصاعداً) .

ضعيف



أخرجه النسائي في `التفسير` من `السنن الكبرى` (6/ 408

/ 11334) من طريق ابن عمرو بن أوس عن أبيه عن جده به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير ابن عمرو هذا؛ فإنه لا يعرف.أورده الحافظ في `باب من نسب إلى أبيه أو.....` من `التهذيب`، وجزم فيه أن اسمه عبد الرحمن. وقال في `التقريب`:

`يقال: اسمه عبد الرحمن، تقدم في ابن أوس`.

كذا وقع فيه، والصواب: `في ابن أبي أوس`؛ فقد قال في أول الباب المشار إليه:

`ابن أبي أوس الثقفي، وفي رواية: ابن عمرو بن أوس، يقال: اسمه عبد الرحمن، هو عبد الله`.

كذا الأصل، ولعله: `ويقال: هو عبد الله`.

هذا كل ما ترجمه به، ومنه تبين أن الرجل مجهول لا يعرف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3209)