(إنما الأسود لبطنه وفرجه) .

موضوع



أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص118) ، وابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 292) من طريق خالد بن محمد - من آل الزبير - قال:

خرجنا نتلقى الوليد بن عبد الملك مع علي بن الحسين، فعرض حبشي لركابنا، فقال علي بن الحسين: حدثتني أم أيمن، أو قال: سمعت أم أيمن تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال العقيلي:

`خالد بن محمد لا يتابع على حديثه، وفي هذا المتن رواية أخرى من وجه أيضاً لين لا يثبت` وقال ابن أبي حاتم:

`قال أبي: هذا حديث منكر، وخالد مجهول`.

وأما ابن حبان فأورده في `الثقات` (2/ 74) على قاعدته في توثيق

المجهولين، لا سيما وقد ضعفه جداً إمام الأئمة البخاري بقوله: `منكر الحديث`. وهذا أقل ما يقال في هذا الراوي لحديث الترجمة؛ فإنه باطل ظاهر البطلان؛ لمخالفته لما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام أن المدح والقدح ليس على اللون والجنس؛ وإنما على العمل الصالح؛ (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) [13/ الحجرات] ، وقوله صلى الله عليه وسلم: `لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوي`؛ ولذلك فقد أحسن ابن الجوزي صنعاً بإيراده هذا الحديث في `الموضوعات`، ومن تعقبه، فما صنع شيئاً.

وأما الرواية الأخرى التي أشار إليها العقيلي في كلامه السابق؛ فالظاهر أنه يشير إلى حديث ابن عباس مرفوعاً بلفظ:

`دعوني من السودان، إنما الأسود لبطنه وفرجه`.

وهو موضوع أيضاً على ما سبق مني تحقيقه برقم (727) ؛ فراجعه إن شئت.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3218)