(إني لأرجو أن أشفع يوم القيامة عدد ما على الأرض من شجرة ومدرة) .
ضعيف
أخرجه الإمام أحمد (5/ 347) ، والخطيب في `التاريخ` (12/ 330) من طريق أبي إسرائيل عن حارث بن حصيرة عن ابن بريدة عن أبيه قال:
أنه دخل على معاوية، فإذا رجل يتكلم، فقال بريدة: يا معاوية! تأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم، وهو يرى أنه سيتكلم بمثل ما قال الآخر، فقال بريدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … (فذكره) ، قال: أفترجوها أنت يا معاوية، ولا يرجوها علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟!
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الحارث بن حصيرة صدوق يخطىء، ورمي بالرفض؛ كما قال الحافظ.
وأبو إسرائيل شر منه، واسمه إسماعيل بن خليفة العبسي؛ قال الذهبي:
`ضعفوه، وقد كان شيعياً بغيضاً من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه`. وقال الحافظ:
`صدوق سيىء الحفظ، نسب إلى الغلو في التشيع`.
والحديث قال الهيثمي (10/ 378) :
`رواه أحمد ورجاله وثقوا، على ضعف كثير في أبي إسرائيل الملائي`.
وللحديث شاهد، ولكنه ضعيف، يرويه عباد بن راشد عن ميمون بن سياه عن شهر بن حوشب قال:
قام رجال خطباء يسبون علياً [ويقعون فيه] ، حتى كان آخرهم رجل من
الأنصار يقال له: أنيس، [فحمد الله وأثنى عليه] ، وقال: [إنكم أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه] ، والله! لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على [وجه] الأرض من شجر وحجر`. وايم الله! ما أحد أوصل لرحمه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفيرجوها غيره، ويقصر عن أهل بيته؟!
رواه البزار (3/ 224/ 2620 - كشف) والسياق له، والطبراني في `الأوسط` (6/ 132/ 5356 - ط) المرفوع منه فقط، والبغوي وابن شاهين كما في `الإصابة` والزيادات منه، وقال الطبراني:
`وأنيس الذي روى هذا الحديث هو - عندي - البياضي، له ذكر في المغازي`.
قلت: إسناده ضعيف مسلسل بسيئي الحفظ؛ قال الحافظ:
1 - `شهر بن حوشب؛ صدوق كثير الإرسال والأوهام`.
2 - `ميمون بن سياه؛ صدوق عابد يخطىء`.
3 - `عباد بن راشد البصري البزار؛ صدوق له أوهام`.
وقال الهيثمي:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه أحمد بن عمرو صاحب علي بن المديني ويعرف بالقلوري، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، على ضعف في بعضهم`.
وروي عن بريدة مختصراً جداً مرفوعاً بلفظ:
`والذي نفسي بيده لشفاعتي أكثر من الحجر والشجر`.
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (5/ 64 - 65/ 4112 - ط) من طريق إسحاق بن زريق الراسبي قال:حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك قال:حدثني سهل بن عبد الله بن بريدة به. وقال:
`لا يروى عن ابن بريدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو جابر`.
قلت: قال ابن أبي حاتم (8/ 5) أو أبوه:
`ليس بقوي`.
وذكره ابن حبان في `الثقات` (9/ 64) ، وأخرج له في `صحيحه` (316 - الإحسان) .
قلت: فالعلة من شيخه (سهل بن عبد الله بن بريدة) ؛ فإنه متهم؛ قال ابن حبان في `الضعفاء والمجروحين` (1/ 348) :
`منكر الحديث، يروي عن أبيه ما لا أصل له، لا يجوز أن يشتغل بحديثه`.
وقال الحاكم:
`روى عن أبيه أحاديث موضوعة في فضل مرو وغير ذلك`.
وإسحاق بن زريق الراسبي، كذا في`المعجم`: (الراسبي) ، وأنا أظنه تحريف (الرسعني) ؛ فإنه هكذا في `ثقات ابن حبان` (8/ 121) ، و `أنساب السمعاني`، و `إكمال ابن ماكولا` (4/ 57) . ثم إن (زريق) بتقديم الزاي على الراء، وهو في `الثقات` على القلب: (رزيق) ! وفي `ترتيب الثقات` للهيثمي بالإهمال فيها.
هذا؛ وتساهل الهيثمي فقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه سهل بن عبد الله بن بريدة، وهو ضعيف`!
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف لفقدان الشاهد المعتبر. والله أعلم.
ضعيف
أخرجه الإمام أحمد (5/ 347) ، والخطيب في `التاريخ` (12/ 330) من طريق أبي إسرائيل عن حارث بن حصيرة عن ابن بريدة عن أبيه قال:
أنه دخل على معاوية، فإذا رجل يتكلم، فقال بريدة: يا معاوية! تأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم، وهو يرى أنه سيتكلم بمثل ما قال الآخر، فقال بريدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … (فذكره) ، قال: أفترجوها أنت يا معاوية، ولا يرجوها علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟!
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الحارث بن حصيرة صدوق يخطىء، ورمي بالرفض؛ كما قال الحافظ.
وأبو إسرائيل شر منه، واسمه إسماعيل بن خليفة العبسي؛ قال الذهبي:
`ضعفوه، وقد كان شيعياً بغيضاً من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه`. وقال الحافظ:
`صدوق سيىء الحفظ، نسب إلى الغلو في التشيع`.
والحديث قال الهيثمي (10/ 378) :
`رواه أحمد ورجاله وثقوا، على ضعف كثير في أبي إسرائيل الملائي`.
وللحديث شاهد، ولكنه ضعيف، يرويه عباد بن راشد عن ميمون بن سياه عن شهر بن حوشب قال:
قام رجال خطباء يسبون علياً [ويقعون فيه] ، حتى كان آخرهم رجل من
الأنصار يقال له: أنيس، [فحمد الله وأثنى عليه] ، وقال: [إنكم أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه] ، والله! لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على [وجه] الأرض من شجر وحجر`. وايم الله! ما أحد أوصل لرحمه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفيرجوها غيره، ويقصر عن أهل بيته؟!
رواه البزار (3/ 224/ 2620 - كشف) والسياق له، والطبراني في `الأوسط` (6/ 132/ 5356 - ط) المرفوع منه فقط، والبغوي وابن شاهين كما في `الإصابة` والزيادات منه، وقال الطبراني:
`وأنيس الذي روى هذا الحديث هو - عندي - البياضي، له ذكر في المغازي`.
قلت: إسناده ضعيف مسلسل بسيئي الحفظ؛ قال الحافظ:
1 - `شهر بن حوشب؛ صدوق كثير الإرسال والأوهام`.
2 - `ميمون بن سياه؛ صدوق عابد يخطىء`.
3 - `عباد بن راشد البصري البزار؛ صدوق له أوهام`.
وقال الهيثمي:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه أحمد بن عمرو صاحب علي بن المديني ويعرف بالقلوري، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، على ضعف في بعضهم`.
وروي عن بريدة مختصراً جداً مرفوعاً بلفظ:
`والذي نفسي بيده لشفاعتي أكثر من الحجر والشجر`.
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (5/ 64 - 65/ 4112 - ط) من طريق إسحاق بن زريق الراسبي قال:حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك قال:حدثني سهل بن عبد الله بن بريدة به. وقال:
`لا يروى عن ابن بريدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو جابر`.
قلت: قال ابن أبي حاتم (8/ 5) أو أبوه:
`ليس بقوي`.
وذكره ابن حبان في `الثقات` (9/ 64) ، وأخرج له في `صحيحه` (316 - الإحسان) .
قلت: فالعلة من شيخه (سهل بن عبد الله بن بريدة) ؛ فإنه متهم؛ قال ابن حبان في `الضعفاء والمجروحين` (1/ 348) :
`منكر الحديث، يروي عن أبيه ما لا أصل له، لا يجوز أن يشتغل بحديثه`.
وقال الحاكم:
`روى عن أبيه أحاديث موضوعة في فضل مرو وغير ذلك`.
وإسحاق بن زريق الراسبي، كذا في`المعجم`: (الراسبي) ، وأنا أظنه تحريف (الرسعني) ؛ فإنه هكذا في `ثقات ابن حبان` (8/ 121) ، و `أنساب السمعاني`، و `إكمال ابن ماكولا` (4/ 57) . ثم إن (زريق) بتقديم الزاي على الراء، وهو في `الثقات` على القلب: (رزيق) ! وفي `ترتيب الثقات` للهيثمي بالإهمال فيها.
هذا؛ وتساهل الهيثمي فقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه سهل بن عبد الله بن بريدة، وهو ضعيف`!
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف لفقدان الشاهد المعتبر. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3231)