(أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 175/ 1) من طريق سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن حصين بن وحوح:

أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله! مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمراً، فعجب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو غلام، فقال له عند ذلك:

`اذهب فاقتل أباك` قال: فخرج مولياً ليفعل، فدعاه، فقال له: (فذكره) .

فمرض طلحة بعد ذلك، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله:

`لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه، وعجلوه`.

فلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سالم بن عوف حتى توفي، وجن عليه الليل، وكان فيما قال طلحة: ادفنوني، وألحقوني بربي عز وجل، ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني أخاف اليهود؛ أن يصاب في سببي، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه، فقال:

`اللهم الق طلحة تضحك إليه، ويضحك إليك`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون حصين بن وحوح لا يعرفون. وقد قال الحافظ في كل من عروة بن سعيد الأنصاري وأبيه: `مجهول` وفي البلوي: `مقبول`، مع أنه لم يرو عنه غير عيسى بن يونس، ولم يوثقه غير ابن حبان.

ومن هذا الوجه روى أبو داود (3159) طرفاً منه، وزاد بعد قوله: `وعجلوه`: `فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3232)