(يا أيها الناس! إن أبا بكر لم يسؤني قط؛ فاعرفوا ذلك له، يا أيها الناس! إني راض عن عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف والمهاجرين؛ فاعرفوا ذلك لهم.
يا أيها الناس! إن الله قد غفر لأهل بدر والحديبية، فاحفظوني في أصحابي، وفي أصهاري، وفي أختاني، ولا يطلبنكم الله بمظلمة أحد منهم؛ فإنها لا توهب.
أيها الناس! ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين، فإذا مات أحد من المسلمين فقولوا فيه خيراً) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (6/ 126/ 2640) ، وأبو نعيم في `المعرفة` (1/ 285/ 1) ، والخطيب في `تاريخ بغداد` (2/ 118) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (9/ 594) من طريق خالد بن عمرو بن سعيد ابن العاص القرشي: حدثني سهل بن يوسف بن سهل بن مالك عن أبيه عن
جده قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إلى المدينة؛ صعد المنبر، فحمد الله وأثني عليه، ثم قال: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته خالد هذا؛ قال في `التقريب`:
`رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع`.
ومن فوقه مجاهيل. وقال ابن عبد البر في ترجمة سهل بن مالك من `الاستيعاب`:
`حديث منكر موضوع، وفي إسناده مجهولون ضعفاء، يدور على خالد بن عمرو القرشي، وهو منكر الحديث، متروك الحديث`.
ثم أخرجه أبو نعيم من طريق سيف بن عمر: حدثنا أبو همام سهل بن يوسف به.
قلت: وسيف هذا صاحب كتاب `الردة`؛ حاله قريب من خالد بن عمرو؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ، أفحش ابن حبان القول فيه`.
قال ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 245) :
`اتهم بالزندقة، كان يروي الموضوعات عن الأثبات`.
وقال الحاكم:
`اتهم بالزندقة، وهو في الرواية ساقط`.
(تنبيه) سقط من إسناد الطبراني راويان: أحدهما خالد بن عمرو، وقد نبه
على ذلك الحافظ في `الإصابة` فقال:
`ووقع للطبراني فيه وهم، فإنه أخرجه من طريق المقدمي عن علي بن يوسف ابن محمد (كذا! وفي الطبراني: علي بن محمد بن يوسف) عن سهل بن يوسف، واغتر الضياء المقدسي بهذه الطريق، فأخرج الحديث في `المختارة`، وهو وهم؛ لأنه سقط من الإسناد رجلان؛ فإن علي بن محمد بن يوسف (!) إنما سمعه من قنان بن أبي أيوب عن خالد بن عمرو عن سهل، وقد جزم الدارقطني في `الأفراد` بأن خالد بن عمرو تفرد به عن سهل، لكن طريق سيف بن عمر ترد عليه`.
قلت: وقد أشار إلى السقط المذكور أبو نعيم بقوله عقب رواية سيف:
`رواه علي بن محمد بن يوسف بن شيبان بن مالك بن مسمع عن خالد بن عمرو بن سعيد الأموي مثله`.
يا أيها الناس! إن الله قد غفر لأهل بدر والحديبية، فاحفظوني في أصحابي، وفي أصهاري، وفي أختاني، ولا يطلبنكم الله بمظلمة أحد منهم؛ فإنها لا توهب.
أيها الناس! ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين، فإذا مات أحد من المسلمين فقولوا فيه خيراً) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (6/ 126/ 2640) ، وأبو نعيم في `المعرفة` (1/ 285/ 1) ، والخطيب في `تاريخ بغداد` (2/ 118) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (9/ 594) من طريق خالد بن عمرو بن سعيد ابن العاص القرشي: حدثني سهل بن يوسف بن سهل بن مالك عن أبيه عن
جده قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إلى المدينة؛ صعد المنبر، فحمد الله وأثني عليه، ثم قال: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته خالد هذا؛ قال في `التقريب`:
`رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع`.
ومن فوقه مجاهيل. وقال ابن عبد البر في ترجمة سهل بن مالك من `الاستيعاب`:
`حديث منكر موضوع، وفي إسناده مجهولون ضعفاء، يدور على خالد بن عمرو القرشي، وهو منكر الحديث، متروك الحديث`.
ثم أخرجه أبو نعيم من طريق سيف بن عمر: حدثنا أبو همام سهل بن يوسف به.
قلت: وسيف هذا صاحب كتاب `الردة`؛ حاله قريب من خالد بن عمرو؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ، أفحش ابن حبان القول فيه`.
قال ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 245) :
`اتهم بالزندقة، كان يروي الموضوعات عن الأثبات`.
وقال الحاكم:
`اتهم بالزندقة، وهو في الرواية ساقط`.
(تنبيه) سقط من إسناد الطبراني راويان: أحدهما خالد بن عمرو، وقد نبه
على ذلك الحافظ في `الإصابة` فقال:
`ووقع للطبراني فيه وهم، فإنه أخرجه من طريق المقدمي عن علي بن يوسف ابن محمد (كذا! وفي الطبراني: علي بن محمد بن يوسف) عن سهل بن يوسف، واغتر الضياء المقدسي بهذه الطريق، فأخرج الحديث في `المختارة`، وهو وهم؛ لأنه سقط من الإسناد رجلان؛ فإن علي بن محمد بن يوسف (!) إنما سمعه من قنان بن أبي أيوب عن خالد بن عمرو عن سهل، وقد جزم الدارقطني في `الأفراد` بأن خالد بن عمرو تفرد به عن سهل، لكن طريق سيف بن عمر ترد عليه`.
قلت: وقد أشار إلى السقط المذكور أبو نعيم بقوله عقب رواية سيف:
`رواه علي بن محمد بن يوسف بن شيبان بن مالك بن مسمع عن خالد بن عمرو بن سعيد الأموي مثله`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3237)