(يا أيها الناس! احفظوني في أبي بكر؛ فإنه لم يسؤني منذ صحبني) .

موضوع



أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (9/ 595 - المصورة) من طريق جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال:قال لنا محمد بن يحيى الثوري عن مسلمة بن عبد الرحمن عن يوسف بن ماهك عن أبيه عن جده قال:

خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: … فذكره. وفي رواية: يوسف بن ماهك بن بهزاد عن أبيه عن جده بهزاد، وفيها مسلم بن عبد الرحمن. وقال ابن عساكر:

`غريب جداً، وجعفر منكر الحديث`.

قلت: بل هو كذاب وضاع بشهادة جمع من الأئمة كالدارقطني وغيره، وتقدمت له أحاديث موضوعة، فانظرها إن شئت برقم (438و787و829) . وقال الحافظ في `الإصابة` في ترجمة (بهزاد) بعد أن ساق الحديث من رواية عبد ان المروزي:

`قال ابن عبد البر: لا يعرف إلا من هذا الوجه. قلت: في إسناده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وقد اتهموه بالكذب`.

قلت: ومع ذلك سود السيوطي به `الزيادة في جامعه الصغير` فضلاً عن `الكبير`، خلافاً لشرطه الذي وضعه في مقدمة `الصغير` كما ذكرت به مراراً.

ثم إن من فوق الهاشمي هذا لم أعرفهم غير يوسف بن ماهك بن بهزاد؛ فإنه ثقة من رجال الشيخين.

(تنبيه) (بهزاد) بضم الموحدة وسكون الهاء بعدها زاي، كما في `التقريب`، وبالزاي وقع في `الزيادة على الجامع`، ووقع في بعض المصادر المتقدمة بالراء، فاقتضى التنبيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3236)