(من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي مسلماً فصلى في الصف الثاني أو الثالث؛ أضعف الله له الأجر) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `المعجم الصغير` (1/ 32/ 2/ 533 - بترقيمي) من طريق الوليد بن الفضل العنزي، والرافعي في `تاريخ قزوين` (2/ 20) من طريق أصرم بن حوشب، قالا - والسياق لأصرم - : حدثنا نوح بن أبي مريم عن زيد العمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره، وقال الطبراني:

طلا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به الوليد بن الفضل`.

قلت: وهو متهم بالوضع؛ قال ابن حبان في `الضعفاء` (3/ 82) :

`روى عن عبد الله بن إدريس وأهل العراق المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة`.

ثم ساق له الحديث الآتي عقب هذا.

وقال الحاكم، وأبو نعيم، وأبو سعيد النقاش:

`روى عن الكوفيين الموضوعات`.

إلا أنه لم يتفرد به خلافاً لقول الطبراني؛ فقد تابعه أصرم بن حوشب - كما رأيت - وهو مثله بل شر منه؛ فقد قال يحيى:

`كذاب خبيث`.

رواه ابن حبان (1/ 181) عنه وقال فيه:

`كان يضع الحديث على الثقات`.

وتقدمت له بعض الأحاديث الدالة على وضعه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3268)