(طالب العلم كالغادي والرايح في سبيل الله) .
موضوع
أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (2/ 142/ 2) من طريق أبي نعيم معلقاً عنه قال:
حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا: حدثنا عثمان بن عبد الله: حدثنا رشدين عن أبي سفيان عن عبد الله بن [أبي] الهذيل عن عمار بن ياسر: … فذكره.
هكذا في النسخة المصورة لم يرفعه، فلا أدري أسقط رفعه منها، أم هكذا الأصل، ولعل الأول أرجح، فقد أورده السيوطي في `جامعيه` من رواية الديلمي عن عمار وأنس، وليس من عادته أن يورد فيه إلا المرفوع.
ثم تنبهت لشيء جعلني أرجح أنه غير مرفوع عن عمار، ومرفوع عن أنس. فقد أتبعه الديلمي بإسناد آخر متصل منه إلى محمد بن أحمد بن محمد المديني بـ (فسطاط مصر) : حدثنا الهيثم بن أحمد بن عبد الله بن زيد: حدثنا نصر بن محمد السليطي: حدثنا حميد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نحوه) .
قلت: وفي إسناد الموقوف عثمان بن عبد الله الأموي؛ قال ابن عدي:
`يروي الموضوعات عن الثقات`.
ورشدين - وهو ابن سعد - فيه ضعف.
وأبو سفيان لم أعرفه.
وفي إسناد المرفوع من دون حميد لم أعرفهم؛ ومن المحتمل أن محمد بن أحمد بن محمد هو أبو الفتح المصري المترجم في `تاريخ بغداد` (1/ 354 - 355) و `الميزان` وقال:
`متهم في كتابة التسميع، وكان من طلبة الحديث`.
والحديث مما بيض له المناوي في كتابيه، فلم يتكلم على إسناده بشيء!
وإن من غرائب الغماري أن تعقب المناوي في خطئه في ادعائه أن الديلمي روى المرفوع من طريق أبي نعيم. نعم؛ إنه زاد عليه فساق إسناده الموقوف والمرفوع! ولكنه شاركه في السكوت عن إسناد الحديث! فماذا استفاد القراء من السوق المقرون بالصمت؟!
موضوع
أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (2/ 142/ 2) من طريق أبي نعيم معلقاً عنه قال:
حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا: حدثنا عثمان بن عبد الله: حدثنا رشدين عن أبي سفيان عن عبد الله بن [أبي] الهذيل عن عمار بن ياسر: … فذكره.
هكذا في النسخة المصورة لم يرفعه، فلا أدري أسقط رفعه منها، أم هكذا الأصل، ولعل الأول أرجح، فقد أورده السيوطي في `جامعيه` من رواية الديلمي عن عمار وأنس، وليس من عادته أن يورد فيه إلا المرفوع.
ثم تنبهت لشيء جعلني أرجح أنه غير مرفوع عن عمار، ومرفوع عن أنس. فقد أتبعه الديلمي بإسناد آخر متصل منه إلى محمد بن أحمد بن محمد المديني بـ (فسطاط مصر) : حدثنا الهيثم بن أحمد بن عبد الله بن زيد: حدثنا نصر بن محمد السليطي: حدثنا حميد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نحوه) .
قلت: وفي إسناد الموقوف عثمان بن عبد الله الأموي؛ قال ابن عدي:
`يروي الموضوعات عن الثقات`.
ورشدين - وهو ابن سعد - فيه ضعف.
وأبو سفيان لم أعرفه.
وفي إسناد المرفوع من دون حميد لم أعرفهم؛ ومن المحتمل أن محمد بن أحمد بن محمد هو أبو الفتح المصري المترجم في `تاريخ بغداد` (1/ 354 - 355) و `الميزان` وقال:
`متهم في كتابة التسميع، وكان من طلبة الحديث`.
والحديث مما بيض له المناوي في كتابيه، فلم يتكلم على إسناده بشيء!
وإن من غرائب الغماري أن تعقب المناوي في خطئه في ادعائه أن الديلمي روى المرفوع من طريق أبي نعيم. نعم؛ إنه زاد عليه فساق إسناده الموقوف والمرفوع! ولكنه شاركه في السكوت عن إسناد الحديث! فماذا استفاد القراء من السوق المقرون بالصمت؟!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3286)