(ما من رجل ينظر إلى وجه والديه نظر رحمة إلا كتب له بها حجة مقبولة مبرورة، قيل: يا رسول الله! وإن نظر إليه في اليوم مئة ألف مرة؟ قال: وإن نظر) .
موضوع
أخرجه الرافعي في `تاريخه` (3/ 423) من طريق أحمد بن عبيد: أنبأ محمد بن مقاتل: حدثنا مهران بن أبي عمر العطاردي عن بحر السقا عن الحكيم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..
ذكره في ترجمة علي بن معاذ أبي الحسين القزويني، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً كعادته الغالبة؛ إلا أنه قال:
`وليس هو علي بن معاذ القزويني الذي روى عن أحمد بن إدريس عن … عن نوح بن أبي مريم عن أسامة بن شريك قال: كان رجل له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له (سخط) فقال: يا محمد إلى ما تدعو … `، الحديث، وهو حديث ظاهر البطلان كحديث الترجمة.
ولا أدري ممن الآفة؛ فكل من بين عكرمة وأحمد بن عبيد معروفون بالضعف، ولكن ليس فيهم متهم بالوضع إلا أن يكون محمد بن مقاتل - وهو الرازي لا المروزي - ؛ فقد قال فيه البخاري:
`لأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أروي عنه`.
وأما أحمد بن عبيد الراوي عنه فلم أعرفه، ويحتمل أن يكون محرفاً من أحمد بن علي؛ فقد ذكره الحافظ في الرواة عن محمد بن مقاتل الرازي ونسبه (الأسعدي) ، وقد ذكره في هذه النسبة ابن ماكولا في `الإكمال` (1/ 156) وقال:
`لاأعلم إلى شيء نسب، روى عنه الطبراني`.
وتبعه ابن نقطة - كما في الهامش - فقال:
`وهو وهم لا أدري كيف وقع؟ وقد وقع لي خمس نسخ بمعجم الطبراني الصغير.. وفي كلهم (الإسفنذي) … `.
قلت: وكذا هو في النسخة المطبوعة منه في الهند (ص12) وغيرها، وهو في `الروض النضير` برقم (365) . وله في `المعجم الأوسط` أحاديث أخرى (1758 - 1780بترقيمي) ، وقد وثقه الخطيب في `تاريخ بغداد` (4/ 307) .
(تنبيه) : هذا الحديث مع ما عرفت من حال إسناده الواهي، فإن السيوطي لما أورده في `الجامع الصغير` من رواية الرافعي هذه، فإنه لم يورده بشطره الثاني الدال على بطلانه من حيث لفظه ومتنه. والله المستعان. ولعل ذلك كان من أسباب سكوت المناوي عنه في `شرحيه`.
ثم رأيت الحديث في `مكارم الأخلاق` لابن أبي الدنيا (52/ 215) : حدثنا الحسن بن يوسف بن يزيد: أخبرنا بقية بن الوليد عن عمار بن عبد الملك عن بحر السقاء به.
قلت: وعمار بن عبد الملك؛ قال الذهبي:
`أتى بعجائب، قال الأزدي: متروك الحديث`.
وهو راوي حديث `من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترم`.
وقد مضى برقم (1876) .
وبقية بن الوليد مدلس وقد عنعنه.
والحسن بن يوسف بن يزيد لم أعرفه، إلا أن يكون الذي في `تاريخ بغداد` (7/ 455) :
`الحسن بن يوسف بن عبد الرحمن أبو علي المعروف بأخي الهرش حدث عن بقية بن الوليد. روى عنه العباس بن محمد الدوري وأبو بكر بن أبي الدنيا`.
ثم ساق له حديثاً آخر سأخرجه قريباً إن شاء الله برقم (3318) .
وقد تقدم هذا الحديث برقم (2716) وسيأتي برقم (6237) ؛ ولا يخلو كل من فائدة، والله الموفق.
موضوع
أخرجه الرافعي في `تاريخه` (3/ 423) من طريق أحمد بن عبيد: أنبأ محمد بن مقاتل: حدثنا مهران بن أبي عمر العطاردي عن بحر السقا عن الحكيم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..
ذكره في ترجمة علي بن معاذ أبي الحسين القزويني، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً كعادته الغالبة؛ إلا أنه قال:
`وليس هو علي بن معاذ القزويني الذي روى عن أحمد بن إدريس عن … عن نوح بن أبي مريم عن أسامة بن شريك قال: كان رجل له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له (سخط) فقال: يا محمد إلى ما تدعو … `، الحديث، وهو حديث ظاهر البطلان كحديث الترجمة.
ولا أدري ممن الآفة؛ فكل من بين عكرمة وأحمد بن عبيد معروفون بالضعف، ولكن ليس فيهم متهم بالوضع إلا أن يكون محمد بن مقاتل - وهو الرازي لا المروزي - ؛ فقد قال فيه البخاري:
`لأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أروي عنه`.
وأما أحمد بن عبيد الراوي عنه فلم أعرفه، ويحتمل أن يكون محرفاً من أحمد بن علي؛ فقد ذكره الحافظ في الرواة عن محمد بن مقاتل الرازي ونسبه (الأسعدي) ، وقد ذكره في هذه النسبة ابن ماكولا في `الإكمال` (1/ 156) وقال:
`لاأعلم إلى شيء نسب، روى عنه الطبراني`.
وتبعه ابن نقطة - كما في الهامش - فقال:
`وهو وهم لا أدري كيف وقع؟ وقد وقع لي خمس نسخ بمعجم الطبراني الصغير.. وفي كلهم (الإسفنذي) … `.
قلت: وكذا هو في النسخة المطبوعة منه في الهند (ص12) وغيرها، وهو في `الروض النضير` برقم (365) . وله في `المعجم الأوسط` أحاديث أخرى (1758 - 1780بترقيمي) ، وقد وثقه الخطيب في `تاريخ بغداد` (4/ 307) .
(تنبيه) : هذا الحديث مع ما عرفت من حال إسناده الواهي، فإن السيوطي لما أورده في `الجامع الصغير` من رواية الرافعي هذه، فإنه لم يورده بشطره الثاني الدال على بطلانه من حيث لفظه ومتنه. والله المستعان. ولعل ذلك كان من أسباب سكوت المناوي عنه في `شرحيه`.
ثم رأيت الحديث في `مكارم الأخلاق` لابن أبي الدنيا (52/ 215) : حدثنا الحسن بن يوسف بن يزيد: أخبرنا بقية بن الوليد عن عمار بن عبد الملك عن بحر السقاء به.
قلت: وعمار بن عبد الملك؛ قال الذهبي:
`أتى بعجائب، قال الأزدي: متروك الحديث`.
وهو راوي حديث `من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترم`.
وقد مضى برقم (1876) .
وبقية بن الوليد مدلس وقد عنعنه.
والحسن بن يوسف بن يزيد لم أعرفه، إلا أن يكون الذي في `تاريخ بغداد` (7/ 455) :
`الحسن بن يوسف بن عبد الرحمن أبو علي المعروف بأخي الهرش حدث عن بقية بن الوليد. روى عنه العباس بن محمد الدوري وأبو بكر بن أبي الدنيا`.
ثم ساق له حديثاً آخر سأخرجه قريباً إن شاء الله برقم (3318) .
وقد تقدم هذا الحديث برقم (2716) وسيأتي برقم (6237) ؛ ولا يخلو كل من فائدة، والله الموفق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3298)