(إن يوشع بن نون دعا ربه: اللهم! إني أسألك باسمك الزكي الطاهر المطهر المقدس المخزون الرحيم الصادق، عالم الغيب والشهادة، بديع السماوات والأرض ونورهن وقيمهن، ذي الجلال والإكرام، حنان، جبار، نور، قدوس، حي لا يموت، قال: هذا ما دعاه به فحبست الشمس) .

منكر



أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 64/ ترجمة المحسن بن الحسن الراشدي) بسنده عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد المخزومي: حدثنا المضاء بن الجارود: حدثنا عبد العزيز (الأصل: عبد الله) بن زياد عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد العزيز بن زياد لم أعرفه.

والمضاء بن الجارود؛ قال الذهبي في `المغني`:

`لا يدرى من هو؟ `.

وكذا قال في `الميزان`، ولكنه استدرك فيه بأنه روى عنه اثنان، وقال أبو حاتم:

`محله الصدق`.

قلت: ونص كلامه في `الجرح` (4/ 1/ 403) :

`شيخ دينوري ليس بمشهور، محله الصدق`.

ولم يورده ابن حبان في `الثقات`. وعقب الحافظ في `اللسان` على الذهبي بقوله:

`ورأيت له خبراً منكراً أخرجه الإمام الرافعي في `تاريخ قزوين` … `، ثم ذكر هذا.

وأقره السيوطي في `ذيل اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة` (ص156) ، وقد ساقه من رواية أبي الشيخ بسنده عن إسحاق بن الفيض: حدثنا المضاء ابن الجارود به.

ووافقهما ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/ 327و335) ، ولكنه أفاد بما نقله عن الحافظ العراقي أنه قال في حديث آخر:

`عبد العزيز بن زياد مجهول، وهو منقطع بينه وبين أنس`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3307)