(سمعت جبرائيل يقول: سمعت ميكائيل يقول: سمعت إسرافيل يقول: قال الله تعالى:
هذا دين ارتضيته لنفسي، ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، ألا فأكرموه بهما ما صحبتموه) .
باطل
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 114) من طريق أبي عبد الله بن عبد الواحد الدقاق الحافظ بسنده عن محمد بن هارون الأنصاري: سمعت منصور بن إبراهيم القزويني: سمعت إسماعيل بن توبة: سمعت إسماعيل بن جعفر: سمعت حميد الطويل: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:
`قال أبو عبد الله الدقاق: هذا حسن من هذا الطريق، وهو مما يدخل في المسلسلات`.
قلت: ولا وجه لتحسينه إلا لو كان سالماً ممن دون ابن توبة، وهيهات! فإن محمد بن هارون الأنصاري؛ قال عبد العزيز الكناني:
`كان يتهم`.
ولذلك أورده الذهبي في `المغني في الضعفاء`.
وقال الحافظ في `اللسان`:
`وقد وجدت له حديثاً منكراً أخرجه تمام في `فوائده`..`.
قلت: وقد سبق برقم (3196) .
وشيخه منصور بن إبراهيم القزويني، ذكره الرافعي بهذا الحديث، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً كغالب عادته، لكن أورده الذهبي في `الميزان` وقال:
`لا شيء، سمع منه أبو علي بن هارون بمصر حديثاً باطلاً`.
قلت: وأنا أظن أنه يشير إلى هذا الحديث، خلافاً للحافظ؛ فإنه ذكر أنه أشار إلى حديث أبي الدرداء؛ قال:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القرآن؟ فقال: هو كلام الله غير مخلوق (1) .
أورده ابن عساكر في ترجمة أبي علي بن هارون.
قلت: هو محمد بن هارون كما في إسناد حديث الترجمة و `الميزان` وليس هو في `المحمدين` من النسخة المصورة في المدينة. والله أعلم.
وقد روي الحديث من طريق أخرى مختصراً بلفظ:
(1) قلت: وهذا ذكره الرافعي في ` تاريخه ` (4 / 116) من طريق داود بن سليمان بن أبي سليمان: ثنا الوليد بن مسلم: ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي الدراداء به.
`جاءني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد! إن الله استخلص هذا الدين لنفسه، ولا يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، ألا فزينوا دينكم بهما`.
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (1/ 491/ 1182و2/ 135/ 1519) بإسناده عن عمران بن حصين؛ وفيه من كان يضع الحديث.
وأخرجه الطبراني عنه نحوه بإسناد آخر، فيه كذاب، وقد تقدم تخريجهما برقم (1282) ، وفيه أيضاً أبو عبيدة سعيد بن زربي، اتهمه ابن حبان بالوضع.
هذا دين ارتضيته لنفسي، ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، ألا فأكرموه بهما ما صحبتموه) .
باطل
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 114) من طريق أبي عبد الله بن عبد الواحد الدقاق الحافظ بسنده عن محمد بن هارون الأنصاري: سمعت منصور بن إبراهيم القزويني: سمعت إسماعيل بن توبة: سمعت إسماعيل بن جعفر: سمعت حميد الطويل: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:
`قال أبو عبد الله الدقاق: هذا حسن من هذا الطريق، وهو مما يدخل في المسلسلات`.
قلت: ولا وجه لتحسينه إلا لو كان سالماً ممن دون ابن توبة، وهيهات! فإن محمد بن هارون الأنصاري؛ قال عبد العزيز الكناني:
`كان يتهم`.
ولذلك أورده الذهبي في `المغني في الضعفاء`.
وقال الحافظ في `اللسان`:
`وقد وجدت له حديثاً منكراً أخرجه تمام في `فوائده`..`.
قلت: وقد سبق برقم (3196) .
وشيخه منصور بن إبراهيم القزويني، ذكره الرافعي بهذا الحديث، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً كغالب عادته، لكن أورده الذهبي في `الميزان` وقال:
`لا شيء، سمع منه أبو علي بن هارون بمصر حديثاً باطلاً`.
قلت: وأنا أظن أنه يشير إلى هذا الحديث، خلافاً للحافظ؛ فإنه ذكر أنه أشار إلى حديث أبي الدرداء؛ قال:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القرآن؟ فقال: هو كلام الله غير مخلوق (1) .
أورده ابن عساكر في ترجمة أبي علي بن هارون.
قلت: هو محمد بن هارون كما في إسناد حديث الترجمة و `الميزان` وليس هو في `المحمدين` من النسخة المصورة في المدينة. والله أعلم.
وقد روي الحديث من طريق أخرى مختصراً بلفظ:
(1) قلت: وهذا ذكره الرافعي في ` تاريخه ` (4 / 116) من طريق داود بن سليمان بن أبي سليمان: ثنا الوليد بن مسلم: ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي الدراداء به.
`جاءني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد! إن الله استخلص هذا الدين لنفسه، ولا يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، ألا فزينوا دينكم بهما`.
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (1/ 491/ 1182و2/ 135/ 1519) بإسناده عن عمران بن حصين؛ وفيه من كان يضع الحديث.
وأخرجه الطبراني عنه نحوه بإسناد آخر، فيه كذاب، وقد تقدم تخريجهما برقم (1282) ، وفيه أيضاً أبو عبيدة سعيد بن زربي، اتهمه ابن حبان بالوضع.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3317)