(ما من مسلم يموت فيشهد له رجلان من جيرانه الأدنيين، فيقولان: اللهم لا نعلم إلا خيراً، إلا قال الله للملائكة: اشهدوا أني قد قبلت شهادتهما، وغفرت ما لا يعلمان) .

منكر بلفظ رجلين



أخرجه الخطيب في `تاريخ بغداد` (9/ 455 - 456) من طريق أبي علي الحسن بن يوسف أخي الهراش (الأصل: أخبرنا الهراش) جار أحمد بن حنبل: حدثنا بقية بن الوليد: حدثني الضحاك بن حمرة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره؛ في ترجمة الحسن بن يوسف هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد مضى له حديث آخر تحت الحديث (3298) . وإنما علة هذا الحديث الضحاك بن حمرة؛ أورده الذهبي في `المغني` وقال:

`قال النسائي وغيره: ليس بثقة`.

وقد روي الحديث بإسناد خير من هذا من طريق ثابت عن أنس بلفظ:

`.. فيشهد له اربعة`.

وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي!

وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ:

`ثلاثة أهل أبيات..`.



أخرجه أحمد، وفيه شيخ من أهل العلم لم يسم.

لكن يشهد للفظ الأول من الحديث ما رواه البخاري وغيره عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ:

`أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة. قلنا: وثلاثة؟ قال: وثلاثة. قلنا: واثنان؟ قال: واثنان`. ثم لم نسأله في الواحد.

وهو وما قبله مخرج في `أحكام الجنائز` (ص45) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3318)