(إن لله عز وجل خلقاً خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/ 358/ 13334) ، وأبو نعيم في `الحلية` (3/ 225) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أحمد بن طارق الوابشي: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال أبو نعيم:

`حديث غريب من حديث زيد عن ابن عمر، لم يروه عنه إلا ابنه عبد الرحمن، وما كتبناه إلا من حديث أحمد بن طارق`.

قلت: يبدو أنه غير معروف، فلم نجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال التي عندي، ولا ذكره السمعاني في مادة (الوابشي) من `أنسابه`. فالله أعلم به.

وقد تابعه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري: حدثنا عبد الرحمن بن زيد

ابن أسلم به.



أخرجه ابن عدي (ق217/ 1) ، والقضاعي في `مسند الشهاب` (2/ 117 - 118/ 1007و1008) ، وابن عساكر (15/ 273/ 2) .

ولكنها متابعة واهية لا تسمن ولا تغني من جوع؛ فإن الغفاري هذا قال الحافظ:

`متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع`.

وشيخه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك أيضاً.

ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة متكلم فيه، وقد مشاه بعضهم.

ورواه جهم بن عثمان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعاً.



أخرجه أبو بكر الشافعي في `الفوائد` (1/ 23) ، وعيسى بن علي الوزير في `ستة مجالس من الأمالي` (ق189/ 1) ، والخطيب في `الموضح` (2/ 14) ، وابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 308) وقال:

`قال أبي: هذا حديث منكر. وجهم مجهول`. وقال الذهبي:

`لا يدرى من ذا؟ وبعضهم ضعفه`.

وللحديث شاهد من رواية أحمد بن الأزهر: حدثنا إبراهيم بن الحكم عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً.



أخرجه الديلمي في `مسنده` (1/ 2/ 244) ، وعزاه السيوطي في `الكبير` (6972) لأبي الشيخ في `الثواب`.

وعلة هذا إبراهيم بن الحكم؛ قال الذهبي في `المغني`:

`تركوه، وقل من مشاه على ضعفه`.

وأحمد بن الأزهر أخو محمد بن الأزهر، ذكره ابن حبان في `الثقات` (8/ 44) وقال:

`كان ينتحل مذهب أهل الرأي، يخطىء ويخالف`.

(تنبيه) : الحديث ذكره السيوطي في `الجامع الصغير` بلفظ:

`إن لله عباداً اختصهم بحوائج الناس..` الحديث، وعزاه للطبراني في `الكبير` وهو عنده باللفظ المذكور أعلاه، وقد رأيته قد عزاه في `الجامع الكبير` (6921) لابن عساكر، فغلب على ظني أن هذا اللفظ له. والله أعلم.

وذكر له (6970) شاهداً من رواية ابن أبي الدنيا في `قضاء الحوائج` عن الحسن مرسلاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3319)