(ألا أرقيك برقية بها جبريل عليه السلام؟ بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء فيك، من شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد، فرقى بها ثلاث مرات) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (3524) ، والحاكم (2/ 541) ، وأحمد (2/ 446) عن عاصم عن زياد بن ثويب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فقال: … فذكره.

سكت عنه الحاكم والذهبي، وهو ضعيف الإسناد؛ زياد هذا مجهول؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 2/ 526) : `روى عنه عاصم بن عبيد الله`. ولم يزد، وأما ابن حبان فذكره في `الثقات`!

وعاصم بن عبيد الله ضعيف.

والحديث رواه النسائي أيضاً في `عمل اليوم والليلة` (552/ 1003) ، ثم أخرج هو (558/ 1021) ، والبخاري في `التاريخ` (3/ 292) ، وابن حبان (343/ 1417 - موارد) ، وأحمد (6/ 332) من طريق أزهر بن سعيد الحرازي عن عبد الرحمن بن السائب ابن أخي ميمونة قالت لي:

ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى. قالت: `بسم الله أرقيك..` إلخ،دون قول: `من شر النفاثات … ` إلخ، وزاد:

`أذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت`.

قلت: ورجاله ثقات، غير أن عبد الرحمن لم يوثقه غير ابن حبان (5/ 93) ، ولم يذكر له راوياً غير أزهر هذا، وكذلك فعل البخاري وابن أبي حاتم، ولذلك قال الذهبي في `الميزان`:

`تفرد عنه أزهر بن سعيد الحزاري`.

قلت: فهو في عداد المجهولين.

وأما قول الحافظ في `التهذيب`:

`ذكره ابن حبان في `الثقات`. قلت: وقال: روى عنه سعيد المقبري والحارث بن أبي ذباب`!

فهذا القول منه خطأ على ابن حبان؛ لأنه إنما قال ذلك في ترجمة (عبد الرحمن بن مهران) (5/ 106) . فالظاهر أنه نشأ ذلك من انتقال بصره من ترجمة إلى أخرى.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3357)